أثناء تأديتهم مهامهم المدنية والإغاثية..

بهدف إشاعة "الفوضى" بين المواطنين.. الاحتلال يرتكب مجزرةً بحق عناصر جهاز الشرطة بغزة

أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، اليوم الثلاثاء، استهداف الاحتلال "الإسرائيلي" عددًا من ضباط وعناصر الشرطة في حي التفاح شرق مدينة غزة أثناء القيام بواجبهم الشرطي ظهر اليوم.

وأكدت وزارة الداخلية في بيان صحافي، إن تركيز الاحتلال على استهداف عناصر الشرطة بشكل متكرر في كافة محافظات قطاع غزة يهدف لإشاعة الفوضى بين المواطنين.

وأشارت إلى أن هذه الجريمة الجديدة استمرار لضرب الاحتلال عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية التي تجرم استهداف جهاز الشرطة باعتباره جهاز حماية مدنية.

وأوصحت "وزارة الداخلية" أن استمرار جرائم الاحتلال الاسرائيلي ومجازره بحق أبناء شعبنا ومن بينهم استهداف عناصر جهاز الشرطة يمثل تحدياً للمجتمع الدولي.

وطالبت الوزارة كل الجهات الدولية بالضغط على الاحتلال لوقف استهداف عناصر جهاز الشرطة الذين يقومون بواجب الخدمة المدنية لأبناء شعبنا.

ومن جهته، أدان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، جريمة الاحتلال الجبانة بقصف سيارة تتبع لشرطة مركز الشجاعية بمدينة غزة خلال مهامهم الاعتيادية في تنظيم السوق وحركة المواطنين؛ ما أسفر عن ارتقاء ٩ شهداء من رجال الشرطة والمارة، وإصابة ٧ آخرين.

وقال "الإعلامي الحكومي"، "نرى في تكرار استهداف وقصف جيش الاحتلال للكوادر الخدماتية والشرطية عملاً إجرامياً، يهدف من خلاله العدو الصهيوني لإرباك الجبهة الداخلية وإحداث حالة من الفوضى، ومنع أي محاولة لتسيير حياة المواطنين وتقديم الإغاثة لأبناء شعبنا".

وأكد أن لهذه الكوادر حماية وفق اتفاقيات جنيف، وهي تؤدي واجبها الإنساني والمهني، ما يجعل من قصفها جريمة صهيونية مركبة تعكس استهتارًا بالقانون الدولي الإنساني.

وشدد "الإعلامي الحكومي" على أن كل مساعي ومحاولات الاحتلال لضرب الجبهة الداخلية، لن تحقق هدفها ولن تنجح في خلق حالة من الفراغ والفلتان الأمني.

وتابع: "إننا نحيي حالة التكاتف التي يعيشها شعبنا وندعوه إلى مزيد من التضامن والتكافل وتفويت الفرصة على المحتل النازي المجرم، الذي يرتكب جرائمه ضد كل مقدرات ومكونات شعبنا".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر