باحث مقدسي يُحذّر: هناك غياب وضعف في الرّد العربي والإسلامي تجاه جرائم الاحتلال بالقدس

حذّر الباحث في الشأن المقدسي فخري أبو دياب، من تصعيدات خطيرة سيواجهها المسجد الأقصى المبارك بعد أسبوعين مع مزيد من تكريس الوجود اليهودي، في ظل التجهيز لأعياد واحتفالات جديدة، بما يُسمى بـ"يوم القدس" ومسيرات الأعلام، وغيرها من الاحتفالات الإسرائيلية بالجزء الشرقي من المدينة.

وأكد دياب أنّ هذه الأعياد ستترافق مع إجراءات تهويدية جديدة، تستكمل فيها المؤامرات على "الأقصى"، خاصة مع عسكرة القدس بشكل كامل، وما يتضمن أعيادهم من اعتقالات وملاحقات وتشديد خناق على الفلسطينيين.

وشدد على أنّ هذه الأعياد دمرت الاقتصاد المقدسي، في ظل الإغلاقات الكاملة للبلدة القديمة.

وأشار دياب إلى أن هناك غياب وضعف رد العربي والإسلامي تجاه جرائم الاحتلال بالقدس، في ظل الحرب الدائرة بغزة، دفع الاحتلال للتمادي بجرائمه في فرض وقائع التهويد بـ "الأقصى".

وحذّر من محاولة قيادة الاحتلال وعصابات اليمين المتطرف، التقاط صورة نصر مزعومة في "الأقصى"، في ظل فشل أهداف حربهم بغزة، "وقد يمنح بنيامين نتنياهو الضوء الأخضر للمستوطنين في الحكومة باستباحة الأقصى؛ لإرضائهم".

وأشار دياب إلى أنّ قيادة اليمين "الإسرائيلي" المتطرف تهدد بـ "ذبح القرابين" و"البقرات الحمراء" في باحات المسجد الأقصى، وهذا كله سيفجر الأوضاع، وهذا ما يطمح له الكيان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر