اغتال جيش الاحتلال، صباح اليوم السبت، 5 شبان فلسطينيين بينهم أحد أبرز قادة القسام، باستهدافهم بصاروخ عبر غارة جوية نفذها الاحتلال على سيارة كانت تقلهم قرب قرية عتيل شمال شرقي مدينة طولكرم.
ونشرت منصات فلسطينية مشاهد احتراق المركبة، مشيرة إلى أن جثث عدد من الشهداء تفحّمت جرّاء قصف مُسيّرة للاحتلال سيارة قرب قرية عتيل، إلى جانب مشاهد أخرى لجرافات الاحتلال تدمر البنية التحتية خلال اقتحامها المدينة.
📹 عاجل
جيش الاحتلال يقصف مركبة فلسطينية قرب قرية عتيل شمال شرقي مدينة #طولكرم pic.twitter.com/tZ1CnuT66v
وأفاد مدير مستشفى ثابت بطولكرم، في تصريح صحافي، بارتقاء 5 شهداء، بينهم شهيد معروف الهوية وهو هيثم نور الدين بليدي (25 عامًا) من مخيم طولكرم و4 شهداء أشلاؤهم متفحمة، وصلوا إلى مستشفى ثابت الحكومي بعد استهدافهم بصاروخ من طائرة مسيرة قرب بلدة زيتا شمال طولكرم.
وبرغم صعوبة التعرف على جثث الشهداء جراء تفحّمها، تم التعرف على جثمان الشهيد الثاني عبد الجبار الصباغ، وهو من سرايا القدس.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إننا "قصفنا مركبة فلسطينية تقل خلية مسلحة قرب مدينة طولكرم بالضفة الغربية".
شهداء إثر قصف طائرات الاحتلال مركبة فلسطينية قرب بلدة زيتا بطولكرم شمالي الضفة الغربية#الجزيرة #فيديو pic.twitter.com/S0d6XeFWuL
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) August 3, 2024
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، مدينة طولكرم.
وأفادت تقارير فلسطينية، باقتحام عدد من آليات الاحتلال برفقة أربع جرافات عسكرية المدينة من محورها الغربي، وتمركزت على طول الشارع الغربي المحاذي لمسجد المرابطين.
وأضافت أن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف مقاطع من الشارع في المنطقة المذكورة، وفي محيط دوار العليمي "المحاكم"، وتخريب للبنية التحتية وممتلكات المواطنين في المكان، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع في سماء المدينة.
ونعت فصائل العمل الوطني في المحافظة الشهداء، وأعلنت الإضراب الشامل والحداد على أرواح الشهداء، ونددت بجريمة الاغتيال الجبانة بدم بارد، وحملت الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية.
