مروحيات الإنقاذ التابعة لـ"الجيش" تهبط ..

تقارير عبريَّة: حدث أمني "صعب" أوقع قتلى جنود جنوب غزّة .. والقسام تنشر التفاصيل

تقارير عبريَّة: حدث أمني "صعب" أوقع قتلى جنود جنوب غزّة .. والقسام تنشر التفاصيله

كشفت تقارير عبرية، اليوم الإثنين، عن "حدث أمني صعب" أوقع قتلى وجرحى جنود تعرض له جنود جيش الاحتلال في المعارك الدائرة مع المقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة.

وفي التفاصيل، أفاد مصدر ميداني، بتفجير عبوة أفراد في مجموعة جنود في منطقة الفراحين وهبوط  مروحيات إخلاء يسعور لنقل الجرحى والقتلى، مشيرة إلى أن العمل مصور وموثق من قبل المقاومة بغزة.

ومن جهته، أفاد الإعلام العبري، بإصابة 7 جنود بينهم 2 بحالة حرجة و4 بحالة خطيرة جراء حدث أمني صعب في رفح.

ونقل موقع حدشوت العبري، مقطع مصور لطائرة للاحتلال تنقل جنوداً قتلى وجرحى أصيبوا جراء المعارك مع المقاومة في قطاع غزة.

من جهتها، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تفاصيل الحدث الأمني، في بلاغ عسكري مقتضب.

وقالت القسام، تمكن مجاهدونا من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة صهيونية تحصنت داخل مبنى، في منطقة الفراحين شرق مدينة خانيونس.

وأكدت القسام، في بلاغها العسكري، إيقاع القوة الصهيونية بين قتيل وجريح.

كما وأشارت إلى، أن الاشتباكات تزال مستمرة مع القوات المتوغلة شرق منطقة الفراحين شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع.

وفي بيان منفصل، أعلنت القسام، عن تفجير عبوتين مضادتين للأفراد والآليات في قوة هندسية بمنطقة "زلاطة" وإيقاعهم بين قتيل وجريح شرق مدينة رفح جنوب القطاع.

تواصل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس لليوم الـ 304 من معركة طوفان الأقصى، دكّ جنود الاحتلال واستهداف تجمعاتهم وإيقاع قواتهم بين قتيل وجريح بمحاور توغلهم في قطاع غزة.

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنّ أسماء عشرات آلاف الجنود الإسرائيليين، هي ضمن قوائم القتلى أو الجرحى والمُصابين، الذين سقطوا في المعارك المستمرة خلال الحرب في قطاع غزة.

وأفادت الصحيفة، في تقريرٍ لها، نشرته اليوم الأحد، أنّ ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إسرائيلي قُتلوا أو جرحوا خلال أشهر القتال الطويلة في قطاع غزّة، في الوقت الذي يواجه فيه جيش الاحتلال اتهامات داخلية بإخفاء الأعداد الحقيقية لخسائره البشرية والتي تزيد عن ذلك بكثير.

ووفقاً للمعطيات العبرية، الخاضعة للرقابة العسكرية لجيش الاحتلال، فإنّ أكثر من 690 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً، قُتلوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت الصحيفة أنّ نحو ألف جندي ينضم كل شهرٍ إلى صفوف الجرحى جسدياً ونفسياً في قسم إعادة التأهيل في وزارة الأمن، بحسب بيانات القسم.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ هذه الأرقام لم تمنع كلاً من "الكنيست" والحكومة من إعادة صياغة وتمرير قانون تمديد الخدمة الإلزامية، وترك الجنود النظاميين في "الجيش" في حالة إحباط كبير وعلامات استفهام.

وفي 12 تموز/يوليو الفائت، وافق "الكابينت" الإسرائيلي على قرار تمديد الخدمة الإلزامية في "الجيش"، الذي يعاني من نقص في العديد، إلى 3 سنوات، على أن يتم عرض القرار على الحكومة للموافقة عليه، وبعد ذلك للتشريع في الجلسة الكاملة للكنيست.

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر