"العملية تثبت مصداقية أبو عبيدة".. اللواء الدويري يعلق على "كمين الفراحين 2" شرق خانيونس

D2blx.webp

كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء الأربعاء، عن عبوة تفجيرية جديدة صنعت أثناء معركة طوفان الأقصى تحت اسم "سجيل"، وذلك من بقايا الصواريخ التي ألقاها الاحتلال على قطاع غزة طوال 9 أشهر من الحرب. 

وكشف مصدر قيادي في القسام للجزيرة، أنَّ العبوة المستخدمة في كمين خان يونس من نوع "سجيل" وصنعت أثناء معركة طوفان الأقصى والمادة المتفجرة في العبوة استخرجت من صواريخ للاحتلال لم تنفجر وتحتوي 750 شظية.

وأشار المصدر، إلى أن  أشلاء الجنود تناثرت بالمكان وحملتها ناقلات جند إلى الداخل ثم نقلتها مروحيتان.

من جهته، قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن العملية التي نفذتها المقاومة في منطقة الفراحين شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة تعكس قدرة الفصائل على قراءة تفكير جيش الاحتلال واختيار السلاح والوقت المناسبين لكل عملية، وتؤكد حديثها عن إعادة بناء قوتها.

وفي تحليل للعملية، قال الدويري إن العملية تؤكد مصداقية الناطق العسكري للقسام أبو عبيدة عندما قال مؤخرا إن المقاومة أعادت بناء نفسها بشريًا وعسكريًا، مشيرا إلى أن التفجير تم في منطقة دخلتها قوات الاحتلال في أول أيام العملية البرية بخان يونس في مايو/أيار الماضي.

ووفقا للخبير العسكري، فإن التقديرات تشير إلى أن 20% من المتفجرات التي استخدمتها إسرائيل في غزة -والتي تقدر بـ200 ألف قذيفة- لم تنفجر، أي ما يعادل 20 ألف مقذوف تعمل المقاومة على إعادة تشغيلها أو تدويرها واستخدامها مجددا.

وقال الدويري إن استخدام هذه الحشوة يؤكد حديث أبو عبيدة مؤخرًا عن إعادة بناء القوة في البعدين البشري والمادي، لأن المقاومة استغلت المقذوفات الإسرائيلية التي لم تنفجر واستخدمتها في أكثر من منطقة.

ولفت إلى أن أهم ما في العملية هو طريقة زرع القذيفة التي تعكس خبرة منفذي العملية، لأنها وضعت في مكان مرتفع حتى تصيب القوة في منطقتي الصدر والرأس، لأن الشظايا الموجودة داخلها تنتشر على مساحة 1.5 متر، وبالتالي لو تم زرعها في الأرض فلن تكون قاتلة.

وجدد الدويري التأكيد على أن هذه العملية تؤكد احتفاظ منظومة القيادة والسيطرة في القسام بقوتها، لأن هذه العملية تتطلب مجموعات صغيرة لتنفيذها كونها تتطلب مراقبة واستطلاعا وتفخيخا وتنفيذا وتوثيقا وإسنادا وملاحقة للجنود الذين نجوا من التفجير.

وختم بأن أكبر دليل على عدم وجود سيطرة إسرائيلية هو مطالبة سكان بيت حانون شمالي القطاع بالإخلاء بزعم وجود مقاتلين للمقاومة رغم أن هذه المدينة دخلتها قوات الاحتلال في الساعات الأولى من العملية البرية قبل 10 أشهر.

وكانت كتائب القسام قد نصبت كمين الفراحين الأول في 12 فبراير/شباط، عندما فجرت عبوة تلفزيونية في جنود الاحتلال، واشتبكت معهم من المسافة صفر، مما أدى لمقتل قائد الكتيبة 630 احتياط ونائب قائد سرية وجندي إضافة إلى العديد من الجرحى، بحسب ما اعترف الاحتلال. 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر