"وفَّرنا لهم سكنًا مريحًا وحاولنا حمايتهم من الصَّواريخ"

المُقاومة تكشف تفاصيل جديدة حول ظروف اعتقال عائلة بيباس خلال مراسم تسليم جثامينهم

كشف قائد ميداني من "كتائب المجاهدين" الجناح العسكري لـ"حركة المجاهدين"، تفاصيل جديدة حول الأسيرة "الإسرائيلية" شيري بيباس، التي تم تسليم جثمانها رفقة طفليها، في مراسم التّسليم التي جرت صباح اليوم الخميس في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزّة.

وقال المجاهد، إن المقاومة ألحقت طفلي الأسيرة "الإسرائيلية" معها عندما تم اعتقالها؛ رأفة بهما، مع توفير مسكن مريح وآمن لهم ومعاملتهم معاملة حسنة، لكن جيشهم قتلهم.

وقال القائد، في موقع التسليم إن "الأسيرة شيري بيباس عملت في مكتب قائد المنطقة الجنوبية في فرقة غزة" تابعة للقيادة الإقليمية الجنوبية بالجيش الإسرائيلي.

وتابع: كما "خدمت (شيري) سابقا في وحدة 8200 الإسرائيلية"، وهي وحدة استخبارات مسؤولة عن التجسس الإلكتروني.

وأضاف أنه "عند أسرها ألحقنا بها أبناءها (كفير وأرئيل) رأفة بهم.. ووفرنا لهم مسكنا آمنا ومريحا، وعاملناهم معاملة حسنة كما أمر ديننا الإسلامي الحنيف".

استدرك: "ولكن بسبب القصف الهمجي والعشوائي لهذا الجيش النازي الإسرائيلي قام (الجيش) بقتلهم مع آسريهم".

وأعلن الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامة حماس أبو عبيدة، أمس الأربعاء، أنَّ المقاومة قررت تسليم جثامين عائلة "بيبس" الثلاثة (الأم وطفلاها) الذين كانوا على قيد الحياة قبل أن يتم قصف أماكن احتجازهم من قبل طائرات الاحتلال بشكل متعمّد. 

وتعتبر عائلة بيبس من الرموز التي يستخدمها المشاركون في احتجاجات عائلات أسرى الاحتلال في غزة، المطالبين بوقف إطلاق النار وإبرام صفقة تبادل للأسرى.

ويُذكر، أنه في 6 فبراير الجاري، وافقت حماس على تبكير تسليم جثامين عائلة بيبس استجابة لطلب الاحتلال عبر الوسطاء.  

وقال مصدر مطلع، إن ما يحول دون تنفيذ عملية تسليم جثامين عائلة بيبس حتى اللحظة هو عدم التزام الاحتلال بإدخال المعدات الثقيلة اللازمة لاستخراج الجثامين.

 وأفرجت كتائب القسّام عن الأسير ياردن بيباس في إطار عملية تبادل الدفعة الرابعة من الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.  

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قالت حركة حماس إنّ الاحتلال قتل أفراد العائلة وهم الزوجة وطفلاها خلال قصف عنيف على قطاع غزة. 

وفي 30 من الشهر ذاته، نشرت كتائب القسام رسالة مصورة للأسير الإسرائيلي بيباس طالب فيها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالعمل على استعادة جثامين زوجته وطفليه لكي يدفنوا في "إسرائيل"، وفق مناشدته.  

 ويوم الثلاثاء، أعلن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية، أن الحركة قررت تسليم ستة أسرى إسرائيليين أحياء السبت المقبل، وأربعة جثث الخميس، ضمن المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 وقال الحية في تصريحات مصورة عبر قناة "الأقصى" الفضائية، إن "حماس قررت تسليم 4 جثامين من أسرى الاحتلال يوم الخميس، تمهيدا للانخراط في المرحلة الثانية من مفاوضات الاتفاق". 

وأضاف أننا "سنفرج عن جثامين عائلة بيباس على أن يفرج الاحتلال يوم السبت عمن يقابلهم من أسرانا وفق الاتفاق". 

كما أوضح، أنه سيتم الإفراج أيضا عن 6 أحياء من أسرى الاحتلال يوم السبت، ومنهم هشام السيد وفيرا مانغيستو مقابل أسرى فلسطينيين، مشيرًا إلى أنه سيتم استكمال تسليم باقي الجثامين في الأسبوع السادس من تنفيذ الاتفاق.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة