"اليدُ القاتلة التي رفعت "الفيتو" 3 مرات ضد وقف النَّار بغزة".. من هي ليندا غرينفيلد الكاذبة؟

"اليدُ القاتلة التي رفعت "الفيتو" 3 مرات ضد وقف النَّار بغزة".. من هي ليندا غرينفيلد الكاذبة؟

قاطع طلاب كلية كولين باول للشؤون المدنية والعالمية في جامعة مدينة نيويورك خلال حفل تخرج، كلمةً للسفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، ووصفوها بـ"الكاذبة"، وسط مشهد مهيب لرفع الأعلام الفلسطينية ولافتات داعمة لغزة.

وجاء الاحتجاج على وجود غرينفيلد وإلقائها لكلمة خلال حفل التخرج، بعد مواقفها المتربطة بحرب الإبادة الجماعية على غزة، فيما استمرت المقاطعة والاحتجاج لأكثر من 40 دقيقة.

وخلال الاحتجاج، رفع الطلاب شعارات مؤيدة لفلسطين ورددوا هتافات تطالب بوقف الحرب وإنهاء الدعم الأميركي "لإسرائيل"، كما جددوا مطالب الحركة الطلابية في جامعات مدينة نيويورك بسحب الاستثمارات المرتبطة بشركات تقول إنها متورطة في دعم الحرب.

وربط المحتجون اعتراضهم باستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشاريع قرارات تدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة أو تعزيز وصول المساعدات الإنسانية، معتبرين أن هذه المواقف ساهمت في إطالة أمد الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

من هي  ليندا توماس غرينفيلد؟

سفيرة أمريكا السابقة لدى الأمم المتحدة التي استخدمت حق النقض (الفيتو) 3 مرات ضد مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

في 20 يناير/كانون الثاني 2021، أعلن بايدن ترشيح ليندا لتكون ممثلة دائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وكذلك في مجلس الأمن الدولي.

وفي 23 فبراير/شباط 2021، أقرّ الأعضاء الـ100 لمجلس الشيوخ الأميركي تعيينها، بـ63 صوتا مقابل 19 رفضوا تعيينها، وفي 24 فبراير/شباط 2021، أدارت نائبة الرئيس كامالا هاريس مراسم أداء ليندا غرينفيلد اليمين الدستورية.

ورفعت ليندا غرينفيلد عصا الفيتو بمجلس الأمن في وجه مشاريع قرارات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد حرب الإبادة الجماعية "الإسرائيلية" التي بدأت على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتكرر الفيتو الأميركي ضد قطاع غزة من غرينفيلد في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفي 16 ديسمبر/كانون الأول 2023، وفي 20 فبراير/شباط 2024.

وشن الاحتلال "الإسرائيلي" في 7 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي استمرت لمدة سنتين، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

 

 

المصدر : وكالة شهاب للأنباء

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر