ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقاضي بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، معتبرةً أنه موقف مبدئي ويشكل امتدادًا للموقف الإيراني في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وقالت الحركة، في بيانها، إن هذا الموقف يعكس الانحياز الإيراني لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها، مؤكدة أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وأضافت أن هذا الموقف يمثل ردًا على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة الشعبين في قطاع غزة ولبنان، مشيرة إلى أنه يبعث برسالة مفادها أن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل على الضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين.
