قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، إن المقاومة الفلسطينية ما تزال ماضية في نهجها رغم استشهاد عدد من قادتها، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي أخطأ في تقديراته وأسـاء قراءة المشهد، وأن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو".
وأضاف أبو عبيدة في كلمة مصورة، مساء اليوم الثلاثاء، أن المقاومة تواجه "عدواً خسيساً لا يقر بحرمة الاتفاقات"، مشيرا إلى أن الاحتلال تنصل من التزاماته وواصل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
واستذكر أبو عبيدة قادة المقاومة الذين استشهدوا خلال الحرب، مشيداً بدورهم في قيادة العمل العسكري، وعلى رأسهم القائدان الشهيدان عز الدين الحداد ومحمد عودة، مؤكداً أن الحداد لعب دوراً بارزاً في قيادة العمليات الدفاعية شمال قطاع غزة والمساهمة في التخطيط لعملية السابع من أكتوبر.
كما وأكد على أن المقاومة لا تزال تمتلك قيادات ميدانية وعسكرية قادرة على مواصلة المعركة، قائلاً إن التجارب والحروب المتعاقبة أفرزت جيلاً من القادة الذين سيواصلون طريق من سبقوهم، مؤكداً أن الاحتلال "لم يحقق شيئاً باغتيال القادة".
ووجّه أبو عبيدة انتقادات للوسطاء والضامنين، متسائلاً عن دورهم في ظل خروقات الاحتلال ، داعياً إلى عدم المساواة بين "الضحية والجلاد"، والعمل على إلزام الاحتلال بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالب الشعوب العربية والإسلامية باتخاذ موقف أكثر فاعلية تجاه الحرب على غزة، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب دعماً مباشراً للقضية الفلسطينية ورفض الوقوف على الحياد.
وذكر أن فصائل المقاومة في مختلف الساحات ألحقت خسائر بالاحتلال، مشيداً بصمود أهالي غزة ودور جبهات المقاومة في المنطقة.
ووجه رسالة إلى سكان قطاع غزة تعهد فيها بالوفاء لتضحياتهم والاستمرار في الدفاع عن حقوقهم.
