حذر مكتب إعلام الأسرى، السبت، من تفاقم الأوضاع الصحية لعدد من الأسرى داخل سجن “جانوت”، في ظل استمرار ما وصفه بسياسة الإهمال الطبي وتأخير تقديم العلاج اللازم، خاصة في ما يتعلق بمشكلات الأسنان والأضراس.
وأوضح المكتب في بيان له أن عدداً من الأسرى يعانون آلاماً حادة ومستمرة في الأسنان، إلى جانب تزايد حالات التدهور الصحي نتيجة عدم تلقيهم علاجاً مناسباً في الوقت المطلوب، أو حصولهم على متابعة طبية منتظمة، ما يساهم في تفاقم حالتهم الصحية بشكل متسارع.
وأشار البيان إلى أن هذه المعاناة تأتي في سياق ظروف اعتقال قاسية يعيشها الأسرى داخل السجن، تشمل بحسب ما ورد سوء التغذية ونقص الاحتياجات الأساسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحتهم العامة ويزيد من حدة المشكلات الطبية التي يواجهونها، خصوصاً في حالات الالتهابات وآلام الأسنان المزمنة.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى، ولا سيما في ملفات العلاج السني، يشكل انتهاكاً واضحاً للحقوق الصحية الأساسية المكفولة لهم، ويعرضهم لمضاعفات يمكن تفاديها في حال توفير الرعاية الطبية في الوقت المناسب.
ودعا المكتب المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال من أجل وقف هذه السياسة، وضمان تقديم العلاج اللازم والفوري للأسرى المرضى داخل السجون، بما يكفل الحد الأدنى من الرعاية الصحية الإنسانية.
