أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، أن ما تقوم به أجهزة السلطة من انتهاج سياسة البواب الدوار مع الاحتلال في اعتقال أبناء شعبنا، جريمة دينية ووطنية لا تفهم إلا في سياق خدمة الاحتلال.
وأشار شديد في تصريح صحفي إلى أن هذه الجريمة، تأتي في ظل استمرار وتمادي الاحتلال في جرائمه بحق أبناء شعبنا وأرضه في غزة والضفة والقدس من إبادة وقتل واعتقال وتعذيب للأسرى واستيطان وتهويد، وغير ذلك من الجرائم التي تستدعي وحدة شعبنا في مواجهتها.
وطالب السلطة بوقف هذه الممارسات فوراً، وأن يكون لها موقفا وطنيا مسؤولاً، وأن تقوم بحماية شعبنا وأرضه ومقدساته بدلاً من التمادي في سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال وحكومته الفاشية.
وشدد على أن هذه سياسة الباب الدوار ولا غيرها في كسر إرادة شعبنا أو النيل من صموده، ولن ينسى شعبنا هذه الممارسات التي تمثل وصمة عار على جبين مرتكبيها.
