شهدت الضفة الغربية، السبت، موجة اعتداءات وُصفت بالممنهجة نفذتها مجموعات من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، واستهدفت مواطنين فلسطينيين وتجمعات بدوية ومناطق زراعية في أكثر من موقع.
وفي محافظة رام الله، أفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين هاجمت منزلاً في تجمع عرب الكعابنة الواقع شرق قرية الطيبة شرق المدينة، في اعتداء أثار حالة من التوتر في المنطقة.
من جهتها، أوضحت منظمة “البيدر” للدفاع عن حقوق البدو أن الهجوم استهدف منزل المواطن نايف كعابنة، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سياق تصاعد الانتهاكات اليومية والضغوط المتواصلة التي تتعرض لها التجمعات البدوية، ما يفاقم معاناة السكان ويهدد أمنهم وممتلكاتهم بشكل مباشر.
وفي جنوب محافظة الخليل، وتحديداً في منطقة شعب البطم بمسافر يطا، أقدم أحد المستوطنين على إدخال مواشيه عمداً إلى الأراضي الزراعية التابعة للمواطنين، ما أدى إلى إتلاف محاصيل ومزروعات بشكل واسع.
كما شهدت المنطقة ذاتها حادثة أخرى، حيث اعترض مستوطن مسلح مركبة المواطن إبراهيم الجبارين عند مدخل المنطقة، وقام بتعطيلها، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” التي وصلت إلى المكان، لتقوم بمصادرة مفاتيح المركبة بدلاً من منع اعتداءات المستوطنين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد متواصل لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تتم في الغالب تحت حماية ودعم من جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، في مشهد يعكس – بحسب مراقبين – حالة من تبادل الأدوار في تنفيذ الانتهاكات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
