تعقيبًا على هجوم المستوطنين الذي طال القرية

خاص بلدية جيت لشهاب: تصدي الشبان حال دون وقوع كارثة وندعو لدعم دولي للأهالي وتعزيز صمودهم

صورة تعبيرية

خاص- شهاب

قال رئيس بلدية قرية جيت شرق قلقيلية ناصر سدة، إن القرية، كباقي القرى الفلسطينية، تتعرض بشكل يومي لاعتداءات متكررة من المستوطنين والبؤر الاستيطانية المقامة على أراضيها، لا سيما من الجهة الجنوبية حيث تقع مستوطنة "جلعاد"، مشيرًا إلى أن القرية محاطة بأربع مستوطنات وطرق التفافية.

وأوضح سدة، في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن اعتداءات المستوطنين على القرية، مساء أمس السبت، ليست الأولى، وإنما تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تنطلق من المستوطنات القريبة، وتتمثل بتقطيع المئات من أشجار الزيتون والاعتداء على الأراضي الزراعية، لافتًا إلى أن أصحاب الأراضي لا يستطيعون الوصول إلى أراضيهم بسبب غطرسة المستوطنين.

وأشار إلى أن مجموعة من المستوطنين الملثمين نزلت إلى المنطقة الجنوبية المكتظة بالسكان، وقامت بحرق أربع مركبات، والاعتداء على المواطنين، وإلقاء زجاجات حارقة على المنازل.

وأكد أن تصدي شبان القرية للمستوطنين حال دون وقوع كارثة، مشيرًا إلى أنهم أشعلوا النيران في أراضي الزيتون التي تتجاوز أعمار أشجارها 80 عامًا، والتي ورثها الأهالي عن آبائهم وأجدادهم منذ مئات السنين.

وشدد على أن أهالي القرية صامدون ومتمسكون بأرضهم رغم كل الاعتداءات والمضايقات التي يتعرضون لها.

وذكر أن هجمات المستوطنين أسفرت خلال الفترة الماضية عن ارتقاء مواطنين وإصابة آخرين، إلى جانب تدمير البنية التحتية وشبكات المياه والكهرباء، وحرق منازل ومركبات، والاعتداء على المواطنين.

ودعا سدة مؤسسات السلطة والمؤسسات الدولية والعربية إلى النظر لقرية جيت بعين المساعدة والوقوف إلى جانب أهاليها ومزارعيها، بما يعزز صمودهم وبقاءهم على أرضهم.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر