شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، فجر اليوم، حملة اقتحامات ومداهمات نفذتها قوات "الاحتلال الإسرائيلي"، تخللتها عمليات تفتيش للمركبات والمنازل، وإطلاق للرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز، بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين على المقدسات الإسلامية في محافظة رام الله.
ففي محافظة نابلس، توغلت قوات "الاحتلال" في بلدة بيتا جنوب المدينة، حيث نصبت حاجزًا عسكريًا وشرعت بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين. كما اقتحمت بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، إلى جانب دخولها مدينة نابلس عبر حاجز بيت فوريك شرقي المدينة.
وامتدت الاقتحامات إلى مناطق أخرى في المحافظة، إذ دخلت قوات "الاحتلال الإسرائيلي" مدينة نابلس من جهة مستوطنة "ألون موريه"، بالتزامن مع اقتحام منطقة عسكر البلد شرق المدينة، فيما داهمت قوات أخرى مخيم بلاطة شرق نابلس. كما نفذت مداهمة لأحد المنازل خلال اقتحام قرية كفر قليل الواقعة شرق المدينة.
وفي محافظة أريحا، اقتحمت قوات "الاحتلال" المدينة وسط انتشار عسكري في عدد من شوارعها، وأطلقت خلال الاقتحام قنابل الصوت والرصاص الحي، بالتزامن مع اقتحام مخيم عقبة جبر جنوب المدينة.
وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحمت قوات "الاحتلال الإسرائيلي" مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل، كما توغلت في بلدة سعير شمال شرق المحافظة، دون أن ترد معلومات فورية عن اعتقالات.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أطلقت قوات "الاحتلال" قنابل الغاز المسيل للدموع خلال اقتحامها قرية رأس كركر غرب رام الله، ما تسبب بحالة من التوتر في المنطقة.
وتزامنت هذه الاقتحامات مع استمرار اعتداءات المستوطنين على دور العبادة في الضفة الغربية، حيث تعرض مسجدان في محافظة رام الله لاعتداءات جديدة شملت عمليات حرق وتدنيس، إلى جانب كتابة شعارات معادية على جدرانهما، في تصعيد جديد يستهدف المقدسات الإسلامية.
وفي محافظة قلقيلية، داهمت قوات "الاحتلال الإسرائيلي" عددًا من منازل المواطنين خلال اقتحامها بلدة عزون شرق المدينة، وأجرت عمليات تفتيش داخلها.
أما في القدس المحتلة، فقد اقتحمت قوات "الاحتلال" بلدة حزما شمال المدينة، وانتشرت في عدد من أحيائها خلال ساعات الفجر.
وتأتي هذه الاقتحامات المتزامنة في وقت تشهد فيه مدن وبلدات الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا من قبل قوات "الاحتلال الإسرائيلي" والمستوطنين، وسط تزايد عمليات المداهمة والاعتقال والاعتداء على الممتلكات والمقدسات الفلسطينية.
نقاط للتدقيق:
