أعلن العميل غسان الدهيني، صباح اليوم الخميس، عن مقتل شقيقه العميل عبد العزيز الدهيني، زاعماً أن وفاته نتجت عن "حادث عرضي" وقع شرقي ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.
ووفقاً لمعلومات أمنية، فإن غسان الدهيني عمل خلال فترة الحرب على قطاع غزة على ضم عدد من أفراد عائلته إلى صفوف الميليشيات التي شكلها وتعمل تحت حماية وإشراف جيش الاحتلال، ومن بينهم شقيقاه العميل أحمد والقتيل عبد العزيز.
وأكدت مصادر أمنية مطلعة أن دور الشقيقين أحمد وعبد العزيز داخل تلك الميليشيا تجاوز مجرد العمالة التقليدية، حيث أُوكلت إليهما أخطر المهام الميدانية شرقي مدينة رفح، والتي شملت ملاحقة المقاومين ومحاولة كشف فتحات الأنفاق، مستفيدين من خبراتهما السابقة في أعمال البلطجة وقطع الطريق لوضعها تحت تصرف استخبارات الاحتلال.
وأشارت المصادر إلى أن العميلين أحمد وعبد العزيز كانا يشرفان أيضاً على ترويج المواد المخدرة والسموم داخل الميليشيا وفي محيطها، بهدف إسقاط الشبان في وحل الإدمان لتسهيل سلب إرادتهم وتجنيدهم لصالح الاحتلال، في وقت يركز فيه شقيقهم الأكبر غسان على تدريبهم على فنون التخابر لإعدادهم كخلفاء له في قيادة هذا المشروع الأمني المرتبط بالاحتلال.
