خاص حقوقي لشهاب: علامات التنكيل على جسد الشهيد "الأميطل" دليل على إعدامات ميدانية داخل السجون

صورة تعبيرية

خاص - شهاب

قال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، الحقوقي د. صلاح عبد العاطي، إن استشهاد الأسير صابر الأميطل من النقب المحتل داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وما رافقه من ظهور كدمات وإصابات شديدة على جسده، يمثل مؤشراً خطيراً على المستوى الذي وصلت إليه عمليات التعذيب والقتل الممنهج بحق الأسرى والمعتقلين.

وأضاف عبد العاطي في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن هذه الممارسات ترتقي إلى مستوى الإعدامات الميدانية المتعمدة، مؤكدا أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المتصاعدة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وأوضح أن التقديرات تشير إلى استشهاد أكثر من مائة وعشرين أسيراً ممن عُرفت هوياتهم، بالإضافة إلى عشرات وربما مئات آخرين قضوا داخل المعتقلات دون الكشف عن مصيرهم، وهو ما تؤكده علامات التنكيل الواضحة التي تظهر على جثامين الشهداء التي تصل تباعاً إلى قطاع غزة.

وشدد رئيس الهيئة الدولية على أن هذه الأفعال تشكل جرائم حرب صارخة تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لمساءلة الاحتلال وملاحقة قادته أمام المحاكم الدولية، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة توفير حماية دولية فورية للأسرى والأسيرات لوقف سياسات التعذيب الممنهج والإهمال الطبي والاعتداءات الجسيمة والانتهاكات التي تمس كرامتهم وحياتهم داخل السجون الإسرائيلية.

وفي ذات السياق، أُعلن، اليوم، عن استشهاد الأسير الفلسطيني صابر الأميطل من النقب المحتل داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد فترة من اعتقاله، وسط اتهامات بتعرضه للاعتداء خلال فترة احتجازه.

وأفادت مصادر معنية بملف الأسرى أن الشهيد عُثر على جسده وعليه إصابات وكدمات شديدة، في وقت لم تتضح فيه بعد جميع ملابسات استشهاده أو الظروف التي أدت إلى وفاته.

ويأتي الإعلان عن استشهاد الأميطل في ظل تصاعد التحذيرات من تدهور أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال، واستمرار المطالبات الحقوقية والدولية بفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات المرتكبة بحق المعتقلين الفلسطينيين.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر