"تاكر كارلسون" يعلن القطيعة مع الحزب الجمهوري ويتهمه بتقديم مصالح "إسرائيل" على الأمريكيين

أعلن المعلق المحافظ البارز تاكر كارلسون أنه لم يعد ينتمي فعلياً إلى الحزب الجمهوري، في موقف لافت يعكس تصاعد الانقسام داخل التيار المحافظ في الولايات المتحدة، خصوصاً في ما يتعلق بسياسات الحزب الخارجية وعلاقته بدولة "إسرائيل".

وقال كارلسون، الذي يُعد من أبرز الأصوات الإعلامية الداعمة للحزب الجمهوري على مدار أكثر من 35 عاماً، إنه بات غير قادر على تبرير مواقف الحزب بعد الحرب مع إيران، معتبراً أن القرارات السياسية الأخيرة تُتخذ بما يخدم مصالح "إسرائيل" والجهات المانحة أكثر من خدمة المواطنين الأمريكيين.

وأضاف في تصريحاته: «إنهم يتخذون قرارات بناء على معايير أخرى: ما هو الأفضل لهذه الشركة، وما هو الأفضل لـ"إسرائيل"، وما هو الأفضل لممولينا»، في إشارة إلى ما وصفه بتداخل المال والسياسة والمصالح الخارجية في صناعة القرار داخل واشنطن.

وخلال مقابلة أجراها عبر بودكاست “لا يمكن إسكاتنا” ، أكد كارلسون أنه لن يدعم الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا يميل أيضاً إلى الحزب الديمقراطي، قائلاً: «لن أدعم الحزب الديمقراطي أيضاً. لا أعرف ماذا سأفعل».

وكان كارلسون قد أعلن سابقاً دعمه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات 2024، غير أنه عبّر لاحقاً عن ندمه على ذلك الموقف بعد اندلاع الحرب مع إيران، معتبراً أنه أخطأ حين حاول طمأنة أنصار ترامب بشأن توجهاته السياسية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على قطيعة واضحة مع الحزب الجمهوري، قائلاً: «كنت مدافعاً ثابتاً عن الحزب الجمهوري لمدة 35 عاماً، لكن لا يمكن الدفاع عن هذا. أنا خارج الحزب، وأعتقد أن كثيرين غيري سيخرجون أيضاً»، في إشارة إلى احتمال اتساع دائرة الانسحاب داخل التيار المحافظ الأمريكي.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر