اقتحمت مجموعة تُعرف باسم "مناهضة الإبادة الجماعية" مصنع "مويرهيد أفيونيكس" التابع لشركة "أميتك" في مقاطعة بيركشاير جنوب إنجلترا، وأقدمت على إلحاق أضرار بعدد من المعدات داخله، وفق ما أفادت به مصادر مرتبطة بالواقعة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المصنع المستهدف يُعد جزءًا من شبكة توريد مرتبطة بشركة "إلبيت سيستمز"، وهي أكبر شركة تصنيع أسلحة في "إسرائيل"، والتي تزود الجيش الإسرائيلي بأنظمة ومعدات عسكرية تدخل ضمن سلسلة الإمداد المستخدمة في العمليات العسكرية الجارية.
وتشير المعطيات إلى أن مصنع "مويرهيد أفيونيكس" يعمل ضمن منظومة صناعية أوسع تساهم في إنتاج وتوريد معدات تُستخدم في دعم الصناعات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك تلك المرتبطة بالعمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأوضحت المجموعة التي نفذت الاقتحام أن تحركها يأتي في إطار الاحتجاج على دور شركات التصنيع العسكري في تزويد "إسرائيل" بالأنظمة والمعدات التي تُستخدم في الحرب على غزة، والتي يصفها ناشطون ومنظمات حقوقية بأنها ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
ولم تصدر الشركة المالكة للمصنع حتى الآن بيانًا تفصيليًا حول حجم الأضرار أو طبيعة المواد التي تعرضت للتخريب، في حين تواصل الجهات البريطانية المختصة التحقيق في الحادثة وتداعياتها.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تصاعد التحركات الاحتجاجية التي تستهدف شركات تصنيع وتوريد السلاح المرتبطة بـ"إسرائيل"، على خلفية الحرب المستمرة على قطاع غزة، والتي خلّفت آلاف الضحايا المدنيين، وفق تقارير حقوقية ودولية.
