قال عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، هارون ناصر الدين، إن أعمال التجريف التي ينفذها الاحتلال في بلدة مخماس تمثل امتداداً لمشروع استيطاني يهدف إلى تهويد القدس وتشريد سكانها.
وأضاف ناصر الدين أن تسارع إقامة البؤر الاستيطانية يعكس إصرار حكومة الاحتلال على تنفيذ مخططات الضم والتهجير، مؤكداً أن هذه المشاريع لن تمنح الاحتلال سيادة على الأرض، ولن تغير هوية القدس العربية الإسلامية.
وشدد على أن صمود المقدسيين وثباتهم يمثلان، بحسب تعبيره، السلاح الأقوى في مواجهة المشروع الاستيطاني وإفشال مخططاته.
