"مجلس السلام" المعني بغزة يعقد اجتماعًا في قبرص لمراجعة استراتيجيته بعد الحرب على إيران

يعقد "مجلس السلام" المعني بقطاع غزة، والذي أُنشئ بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اجتماعًا في قبرص اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 30 يونيو، على أن تستمر أعماله لمدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام، في إطار مراجعة مسار عمل المجلس وتقييم مستجدات المرحلة.

وذكرت السلطات القبرصية أن الاجتماع سيُعقد على أراضيها بمشاركة عدد من "المسؤولين الرسميين"، دون الكشف عن القائمة الكاملة للمشاركين، مؤكدة أن دور قبرص يقتصر على استضافة الاجتماع وتوفير منصة لانعقاده، من دون المشاركة في أعماله أو مداولاته.

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مصادر مطلعة أن الاجتماع يهدف إلى إعادة صياغة استراتيجية "مجلس السلام"، في ظل التحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية، ولا سيما عقب العملية العسكرية الأمريكية-"الإسرائيلية" ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير الماضي، وأدت إلى تعليق عدد من الدول مشاركتها في المجلس احتجاجًا على الضربات التي استهدفت إيران.

وبحسب المصادر، فإن جدول أعمال الاجتماع يتضمن مشاركة ممثلين عن اللجنة التنسيقية الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب حضور مكتب الممثل السامي للمجلس، نيكولاي ملادينوف، ضمن الجهود الرامية إلى إعادة تنشيط عمل المجلس واستكمال مهامه.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في منتصف يناير الماضي تأسيس "مجلس السلام"، على أن يتولى بنفسه رئاسته، فيما جرى اعتماد ميثاق المجلس رسميًا في 22 يناير خلال اجتماعات دافوس.

وشملت الدول التي وقعت على ميثاق المجلس كلًا من أرمينيا، والأرجنتين، وأذربيجان، وبلغاريا، وهنغاريا، وإندونيسيا، والأردن، وكازاخستان، وكوسوفو (المعلنة من جانب واحد)، وباكستان، وباراغواي، وقطر، والسعودية، والولايات المتحدة، وتركيا، والإمارات، وأوزبكستان، ومنغوليا، مع توقعات بانضمام دول أخرى لاحقًا، على أن تمتد مهام المجلس إلى مناطق أخرى، وليس قطاع غزة وحده.

وفي سياق متصل، كان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قد أعلن في يناير الماضي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس، مشيرًا إلى أن بوتين أبدى استعداد موسكو لتخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة لدى أوروبا للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة والعمل على حل الصراع الفلسطيني-"الإسرائيلي".

وفي المقابل، وصف ترامب المقترح الروسي بأنه "فكرة مثيرة للاهتمام"، غير أن وزارة الخارجية الروسية أعلنت في فبراير الماضي أن الولايات المتحدة لم تقدم حتى ذلك الوقت أي رد رسمي على العرض الروسي.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر