دعا ناشطون من مجموعة "كويغ لايغيان" إلى تصعيد التحركات الشعبية واتخاذ خطوات مباشرة ضد السياسيين والشركات المتواطئة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك في رسالة مرئية بثت عبر منظمة "مجموعة العمل المناهضة للإمبريالية"، تزامنًا مع مرور ألف يوم على حرب الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة.
وأكد الناشطون في رسالتهم أن المرحلة الحالية تستدعي الانتقال إلى مستوى جديد من التحرك، معتبرين أن الوسائل التقليدية، مثل تنظيم المسيرات ورفع الأعلام وتقديم العرائض، لم تعد كافية لوقف تدفق الأسلحة والعتاد إلى كيان الاحتلال "الإسرائيلي".
وأشاروا إلى أن مواجهة الدعم المقدم للاحتلال تتطلب تركيز الجهود على تعزيز أنشطة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، باعتبارها من أبرز أدوات الضغط على الجهات والشركات المتورطة في دعم الاحتلال "الإسرائيلي" أو التعاون معه.
واختتمت مجموعة "كويغ لايغيان" رسالتها بالتأكيد على أن التحرك الشعبي أصبح ضرورة لحماية الأجيال القادمة، داعية إلى كسر ما وصفته بحالة الأمان التي تتحصن بها النخب السياسية والاقتصادية الداعمة للاحتلال "الإسرائيلي"، ومشددة على أهمية مواصلة الضغط الشعبي حتى وقف الدعم المقدم له.
