أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على هدم ملعب مدرسة بتير الثانوية للذكور في بلدة بتير الواقعة غرب بيت لحم، في خطوة جديدة طالت منشأة تعليمية ورياضية تخدم أبناء البلدة منذ عقود.
وأفاد رئيس مجلس بلدي بتير، أكرم بدر، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وتمركزت في محيط المدرسة القريبة من سكة الحديد، قبل أن تبدأ بعمليات الهدم، التي شملت أولاً السور الاستنادي المحيط بالملعب، ثم الانتقال إلى تجريف أرضيته بشكل كامل.
وأوضح بدر أن الملعب المستهدف يعود إنشاؤه إلى أكثر من 60 عاماً، ويُعد من أبرز المرافق الرياضية والخدمية في البلدة، حيث كان يشكّل مساحة أساسية للأنشطة المدرسية والفعاليات الشبابية والرياضية.
ويأتي هذا الهدم ضمن سلسلة إجراءات ميدانية تنفذها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في ظل استمرار التوترات الميدانية والتضييق على البنية التحتية المدنية والتعليمية، حيث تُنفذ عمليات الهدم والتجريف تحت حماية عسكرية مباشرة.
وفي سياق متصل، تتواصل الانتهاكات التي تنفذها ""إسرائيل"" في الأراضي الفلسطينية، والتي تطال في كثير من الأحيان منشآت تعليمية ورياضية وممتلكات مدنية، ما يفاقم من معاناة السكان ويؤثر على حياة الطلبة والشباب في المناطق المتضررة.
ويؤكد الأهالي في بلدة بتير أن فقدان الملعب لا يمثل خسارة رياضية فقط، بل ضربة للبنية الاجتماعية والتعليمية التي اعتمدت عليه البلدة لعقود طويلة، مطالبين بوقف هذه الإجراءات المتكررة التي تستهدف البنية المدنية.
