انتقد نائب الرئيس المصري السابق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، ما وصفه بالاكتفاء بالتصريحات والإدانات إزاء المآسي المتواصلة التي يشهدها الشعب الفلسطيني، مشبهاً ذلك بمثل شعبي مصري يعكس، بحسب تعبيره، الفجوة بين الأقوال والأفعال.
وكتب البرادعي، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "أتابع المآسي اليومية في فلسطين والتصريحات والإدانات والاتهامات إلى آخره. فيتبادر إلى ذهني مع شديد الأسف المثل المصري الشعبي: كلام تهويش والفعل مافيش"، في إشارة إلى المثل المعروف: "أسمع جعجعة ولا أرى طحناً".
وتأتي تصريحات البرادعي في وقت خلصت فيه لجنة تحقيق مستقلة تابعة لـالأمم المتحدة إلى أن القوات "الإسرائيلية" تواصل ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، من خلال الاستهداف المتعمد للأطفال في قطاع غزة.
وأشار التقرير، الذي نشرته لجنة التحقيق المستقلة التابعة لـالأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى أن "السلطات "الإسرائيلية" وقوات الأمن "الإسرائيلية" واصلت ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب في قطاع غزة، وجرائم الحرب في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية".
ووصفت اللجنة ما قالت إنه الاستهداف المتعمد للأطفال بأنه مؤشر رئيسي على محاولة السلطات "الإسرائيلية" تنفيذ إبادة جماعية تستهدف تدمير الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذه الممارسات استمرت حتى بعد دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ.
وبحسب التقرير، فقد اعتمدت لجنة الخبراء، المؤلفة من ثلاثة أعضاء والتي لا تتحدث رسمياً باسم الأمم المتحدة، في إعداد نتائجها على تجميع مقاطع فيديو وصور وتقارير طبية، من بينها صور أشعة مقطعية، إلى جانب مقابلات مع شهود عيان ومتخصصين في المجال الطبي.
