بعد 1000 يوم من الإبادة.. أكثر من 710 آلاف طالب حُرموا من مواصلة تعليمهم في غزة

لاحظ أحدث الإحصائيات الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي حجم الدمار الذي حق بقطاع التعليم في غزة، بعد أن طلعت النصرانيين المعماريين والجامعات والكوادر التعليمية والطلبة، في استهداف طلائع العلوم التعليمية إلى شلل شبه كامل للعملية التعليمية، ورمان آلاف الطلاب من حقهم في التعليم، إلى جانب طلعت البشرية بالكامل والأكاديميين والباحثين.

ونجحت الإحصائيات، باتجاه 100% من مدارس قطاع غزة للأضرار المادية نتيجة القصف والاستهداف المباشر وغير المباشر، فيما باتت 81% من المباني المدرسية بحاجة إلى إعادة بناء أو تأهيل رئيسي بسبب حجم الدم الذي يلحق. كما أصبحت 40% من المدارس المدرسية داخل ماريكونيا بالخط الأصفر"، الأمر الذي يجعل الوصول إليها أو استخدامها في العملية التعليمية مهمة، في حين تم تعرض 80 مبنى مدرسيًا لقصف مباشر.

وانضم الدمار إلى الدراسة الجامعية، حيث دمّر الاحتلال 17 مؤسسة التخرج كليًا أو جزئيًا، ما وصل إلى العضوية في الدراسة الجامعية وأبحاثية وتمثل ركيزة الذهاب للتعليم العالي في الوسط.

ولم يتم تحديد الاستهداف على المباني والمنشآت، بل طالت الطلاب والكوادر التعليمية بشكل مباشر، إذ استشهد أكثر من 20,051 طالبًا لبدء الحرب، في حالة الطوارئ أكثر من 19,886 طالبًا لإنقاذ غزة خلال الحرب، في ظل استمرار العمليات العسكرية العسكرية وتسبب الظروف الإنسانية.

كما حُرم أكثر من 620 ألف طالب في سن التعليم المدرسي من مواصلة تعليمهم، إلى جانب أكثر من 90 ألف طالب جامعي يعطل مسارهم الأكاديمي بسبب الحرب، وهو ما يتسبب في مستقبل جيل كامل وعمق التأثيرات التعليمية الاجتماعية للحرب.

وكتبت الإحصائيات أيضًا استشهاد أكثر من 830 معلمًا وكادرًا تربويًا ، إضافة إلى 194 عالمًا وأكاديميًا وباحثًا ، في خسارة طلعت الكفاءات العلمية وتعليمية والتي تعد أحد أهم أعمدة المنظومة الأكاديمية في قطاع غزة.

وتعكس هذه الإحصائيات حجم الاستهداف الذي عرضه قطاع التعليم المكون منه، مكون من المدارس والجامعات، مرورا بالطلبة والمعلمين، وصولا إلى الأكاديميين والباحثين، في مشهد يتوصل إلى أحد متطور من حيث البناء الذي يتقن البنية التعليمية في قطاع غزة.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر