الإبادة تطال دور العبادة في غزة.. أكثر من ألف مسجد دُمّر واستهداف طال المقابر ورجال الدين

وتشكلت دور أصحاب والمقابر أحد أبرز الشخصيات التي طاحتها إسرائيل في قطاع غزة، فقط فقط مع المساجد للتدمير، ويستُهدفت من أجل الدين والمقابر، ولفة مفسدة في التوجه الشامل للتنوع الثقافي ودفن الموتى.

ونجحت بيانات المكتب الإعلامي الحكومي،ّرّ الاحتلال 1,047 مسجدًا تكتيكيًا كليًا من الأصل 1,275 مسجدًا في قطاع غزة، فيما تم عرض 210 مساجد أخرى للتدمير جزئي، ما ألحق أضرارًا واسعة بالبنية الاجتماعية وخرج غير محدود من المساجد لأداء رسالتها الاجتماعية الاجتماعية.

كما ثلاثة كن مؤلمًا للاستهداف أكثر من مرة، في حين امتدت إلى الدين، إذ يوجد رجال 312 إمامًا وواسيبًا ومحفظًا للقرآن الكريم وداعًا ، فيما لا يزال 37 من الأئمة والدعاة والخطباء ومحفظي القرآن الكريم في عداد الأسرة والمفقودين. كما ماتت لاحقا عن مقتل 20 شخصا من أبناء الطائفة المسيحية .

ولم يقصد الاستهداف على أصحابه، بل طال المقابر أيضًا، حيث دمّر الاحتلال 40 مقبرة من الموت الأصلي 60 مقبرة في قطاع غزة، في وقت لاحق فيه الإحصائيات بسرقة أكثر من 2,450 جثمانًا من الموتى والشهداء من المقابر.

كما ثبتت بيانات الاحتلال الاحتلال سبع مقابر جماعية داخل المستشفيات ، انتُشل منها 529 شهيدًا ، في واقعات تزايدت اهتمامًا واسعًا لما ارتبطت بها من اكتشاف جثامين داخل مستشفيات المستشفيات بعد تطوع القوات الإسرائيلية منها.

وتعكس هذه التجمعات حجم الجريمة التي لحقت بالم مرافقة العقيدة والمقابر في قطاع غزة، إلى جانب أقل عدد من طالت الرجال، في ظل استمرار استهداف البنية الثقافية للعقيدة ودفن الموتى من خلال العمليات.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر