نشرت قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة تسجيلًا مصورًا لأحد التائبين من العمل مع العصابات العميلة المرتبطة بالاحتلال، كشف فيه تفاصيل عن أساليب التجنيد والمهام التي أُوكلت إليه، إلى جانب ما قال إنها انتهاكات وتعذيب تعرض لها من حاول الانسحاب من تلك المجموعات.
وقال التائب (ع.ح) إنه جُنّد بدايةً للعمل في الحراسات الليلية، قبل أن يُكلّف بعمليات تمشيط والبحث عن أنفاق المقاومة وأسلحتها، مؤكدًا أنه قرر الانسحاب بعد اكتشافه أن المجموعة تعمل بتوجيهات مباشرة من ضباط الاحتلال. وأضاف أنه تعرض للتعذيب والحرق والتهديد بالقتل على يد قائد المجموعة بعد محاولته المغادرة، مشيرًا إلى وفاة أحد العناصر تحت التعذيب ودفنه سرًا قرب أحد المواقع.
وأوضح التائب أن قادة العصابة حاولوا تخويف العناصر من العودة إلى مناطق سيطرة المقاومة، مدّعين أنهم سيتعرضون للقتل أو التعذيب، إلا أنه أكد أن تلك الادعاءات كانت مضللة، داعيًا كل من يفكر بالانضمام إلى هذه العصابات إلى التراجع، محذرًا من أنها تعمل "كأدوات بيد ضباط الاحتلال" وأن الانخراط فيها يقود إلى خسارة الدين والأهل والمستقبل.
