حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى من تدهور الوضع الصحي للطبيب المعتقل مروان الهمص، في ظل حرمانه من دواء القلب والتجويع والعزل ومنع التواصل مع عائلته.
وأكد المركز، في بيانه، أن الهمص فقد نحو 20 كيلوغراماً من وزنه منذ اعتقاله، ما يعكس ظروف احتجاز قاسية وسياسات حرمان مستمرة.
وأشار إلى أن ما يتعرض له الهمص يأتي ضمن سياسة تستهدف الأطباء والكوادر الصحية الفلسطينية، وتمس حق الفلسطينيين في العلاج والرعاية الصحية.
وطالب المركز المنظمات الطبية والحقوقية الدولية بالتحرك العاجل للكشف عن وضعه الصحي، وضمان علاجه والعمل على إطلاق سراحه.
