لمواجهة مخططات التهويد والتقسيم

نفير فلسطيني لشد الرحال إلى الأقصى وتجديد حملة "الفجر العظيم"

مرابطون في الأقصى -ارشيف-

تجددت الدعوات الفلسطينية والمقدسية بضرورة الحشد والنفير العام وشد الرحال صوب المسجد الأقصى المبارك والرباط في باحاته الطاهرة، وذلك مع تزايد وتيرة التهديدات الاستيطانية ومخططات الجماعات المتطرفة الرامية لفرض وقائع تهويدية جديدة.

وأطلقت هيئات مقدسية نداءات واسعة تحث الجماهير على تكثيف الوجود والمشاركة الفاعلة في حملة "الفجر العظيم" لحماية المسجد والدفاع عن هويته الإسلامية والعربية وإفشال محاولات الاستفراد به.

وقد انطلقت نداءات شعبية واسعة استهدفت بالدرجة الأولى الفلسطينيين في القدس المحتلة والداخل الفلسطيني، إلى جانب كل من يستطيع الوصول إلى المدينة من أبناء الضفة الغربية، لتعزيز الحضور الدائم داخل باحات الأقصى.

وتهدف هذه النداءات إلى إحياء الفجر وتعزيز الرابطة الوجدانية والروحية بالمسجد الأقصى، وتؤكد على إسلامية المكان بالكامل في مواجهة مساعي سلطات الاحتلال الرامية لطمس المعالم التاريخية والحضارية للمدينة المقدسة وتزييف حقائقها التاريخية.

الفجر العظيم

حملة "الفجر العظيم" انطلقت كمبادرة شعبية عفوية في أواخر عام 2019 من المسجد الإبراهيمي في الخليل لمواجهة الأطماع الاستيطانية فيه، قبل أن تنتقل بسرعة إلى المسجد الأقصى المبارك وبقية مساجد الضفة الغربية والعالم الإسلامي.

وتحولت صلاة فجر أيام الجمعة إلى تظاهرة دينية وسياسية حاشدة تؤكد على الارتباط المصيري بالمقدسات، ونجحت هذه الحملة على مدار السنوات الماضية في تحشيد عشرات آلاف المصلين في باحات المسجد الأقصى.

معركة السيادة وأبعاد مخططات التقسيم

وتأتي هذه التحركات الشعبية في ظل قراءة دقيقة للمخططات الإسرائيلية التي تسعى بشكل حثيث لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، وهو المخطط الذي يهدف إلى تكرار سيناريو تقسيم المسجد الإبراهيمي في الخليل عام 1994.

ويسعى الاحتلال لفرض التقسيم الزماني عبر تخصيص فترات صباحية وبعد الظهر للمستوطنين يحظر فيها دخول المسلمين، والتقسيم المكاني من خلال محاولات اقتطاع أجزاء من المنطقة الشرقية للمسجد وتحديداً قرب مصلى باب الرحمة لتحويلها إلى كنس يهودية، مما يجعل الرباط المستمر والنفير الدائم الخيار الشعبي الأهم للحفاظ على وحدة المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً كحق خالص للمسلمين وحدهم.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر