قررت محكمة وستمنستر البريطانية تمديد الحبس الاحتياطي للناشط "راي"، على خلفية اتهامه بالمشاركة في تفكيك منظومات فضائية مخصصة لجيش الاحتلال "الإسرائيلي"، فيما أفرجت بكفالة عن الناشطتين "إيليني" و"مريم" في القضية ذاتها.
ويواجه أعضاء مجموعة "ألترا 3" اتهامات بالتسبب في خسائر مالية تُقدر بنحو 3 ملايين جنيه إسترليني لشركة "ألترا" المتخصصة في الإلكترونيات الدفاعية، وذلك بعد اقتحام مقر الشركة ورشه بالطلاء الأحمر، إلى جانب تدمير 10 أقمار صناعية مخصصة لدعم جيش الاحتلال، في إطار شراكة تجمع الشركة مع "إلبيت سيستمز" للصناعات العسكرية.
وبحسب القضية، تتهم السلطات البريطانية أعضاء المجموعة بتنفيذ العملية احتجاجًا على الدعم العسكري المقدم لجيش الاحتلال "الإسرائيلي"، واستهداف البنية المرتبطة بتصنيع وتطوير المعدات المستخدمة في عملياته العسكرية.
وأرجعت المحكمة قرارها بتمديد توقيف الناشط "راي" إلى ما وصفته بسوابقه في تنفيذ عمليات مماثلة، مشيرة إلى دوره السابق في استهداف منشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية الداعمة للاحتلال.
وكان "راي" قد تمكن، مطلع العام الجاري، من التسلل باستخدام الحبال إلى داخل مصنع الطائرات المسيرة التابع لشركة "إلبيت" في مدينة ليستر البريطانية، حيث قام بتفكيك غرفة التعقيم الخاصة بخط الإنتاج، في خطوة قال إنها هدفت إلى تعطيل تصنيع الطائرات المسيرة المستخدمة من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي".
