حماس تستنكر تحويل مستوطنة "جفعات زئيف" إلى مدينة وتعدّه تصعيدًا استيطانيًا يستهدف ضم القدس

 استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إعلان الاحتلال الإسرائيلي تحويل مستوطنة "جفعات زئيف" المقامة على أراضي القدس المحتلة إلى مدينة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل "عدوانًا خطيرًا جديدًا" وامتدادًا لسياسات الاحتلال الرامية إلى فرض وقائع استيطانية على الأرض الفلسطينية.

وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن تحويل المستوطنة إلى مدينة يُعد "تماديًا سافرًا من حكومة الاحتلال الإرهابية المتطرفة، ومحاولة لفرض وقائع احتلالية باطلة على أرضنا الفلسطينية، ضمن مشروع استعماري يستهدف الضم والتهجير".

وأكدت حماس أن جميع الإجراءات والتشريعات والقرارات التي يتخذها الاحتلال بشأن المستوطنات والمشاريع التهويدية في الضفة الغربية المحتلة "باطلة ولاغية، ومنافية لكل الحقوق التاريخية والقرارات الدولية والأممية"، مشددة على أنها "لا تنشئ لهذا الاحتلال أي حق، ولن تمنحه أي شرعية على أرضنا الفلسطينية".

وشددت الحركة على أن صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه سيبقيان "صمام الأمان لإفشال محاولات الاحتلال الرامية إلى تصفية قضيتنا الوطنية".

وحذرت من خطورة هذه القرارات والإجراءات، معتبرة أنها تأتي في إطار مساعي الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية عبر توسيع الاستيطان، وتحويل البؤر الاستيطانية والمستوطنات إلى مدن كبرى، وربطها ببعضها البعض، بما يؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية، وعزل القدس، ونسف أي إمكانية لقيام الدولة الفلسطينية.

ودعت حماس جماهير الشعب الفلسطيني إلى تصعيد كل أشكال الصمود والمقاومة في مواجهة المشروع الاستيطاني، وتعزيز الرباط والتواجد واللجان الشعبية في القرى والبلدات والأراضي المستهدفة، والعمل على إفشال مخططات الاحتلال وإرباك أمنه وأمن مستوطنيه.

كما طالبت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأحرار العالم بعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والشجب، والعمل على اتخاذ إجراءات عملية لوقف المشروع الاستيطاني، ومحاسبة حكومة الاحتلال على انتهاكاتها المتواصلة، وعدم التعامل مع أي تغييرات يفرضها الاحتلال على الأرض الفلسطينية.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر