توعد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، بتوسيع نطاق الرد على العدوان الأمريكي على إيران، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية الأمريكية سيقود إلى إغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة التي تخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، وأن مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى انتهاء الاعتداءات الأمريكية.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن صادرات النفط والغاز في المنطقة "يجب أن تكون متاحة للجميع، أو لا تكون لأحد"، معتبرًا أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية تصعيد الأوضاع في الممرات البحرية.
وأضاف أن الولايات المتحدة "أغلقت الطرق البحرية أمام السفن عبر نشر قراصنتها في المحيط الهندي بذريعة السيطرة على مضيق هرمز، وحرمت العالم من نفط وغاز المنطقة"، مؤكدًا أن المضيق سيبقى مغلقًا إلى حين توقف العدوان الأمريكي على إيران.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري أن عمليات الرد على الهجمات الأمريكية ما تزال مستمرة، مشيرًا إلى أنه استهدف للمرة الثانية، باستخدام طائرات مسيرة، تجهيزات للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن، كما أعلن تدمير مركز للجيش الأمريكي في ميناء عبد الله بالكويت، إضافة إلى استهداف منشآت تابعة للأسطول البحري الأمريكي الخامس في البحرين.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الأربعاء، أنها استكملت جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، مؤكدة استهداف عشرات المواقع العسكرية قرب مضيق هرمز وعلى امتداد المناطق الساحلية الإيرانية.
وقالت القيادة المركزية إن الضربات نُفذت باستخدام ذخائر دقيقة واستهدفت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب قدرات بحرية، مشيرة إلى أن العمليات تزامنت مع استئناف القوات الأمريكية فرض حصار بحري.
وأضافت أن موجة الهجمات استمرت نحو سبع ساعات، وهدفت إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية وأطقم السفن المدنية، وفق بيانها.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة عقب العدوان الأمريكي على إيران، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
