باركت حركة المجاهدين الفلسطينية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اختيار الدكتور خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي للحركة، خلفًا للشهيد القائد يحيى السنوار.
وأكدت الحركة، في بيانها، أن نجاح حماس في إنجاز هذا الاستحقاق القيادي، في ظل التحديات الجسيمة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، يمثل رسالة قوة وثبات، وتحديًا للعدو الصهيوني الذي سعى، عبر استهدافه المتواصل للقادة والرموز الوطنية، إلى إحداث فراغ قيادي وإرباك داخلي في صفوف الحركة والمقاومة عمومًا.
وأضافت أن حركة حماس أثبتت مجددًا تماسكها التنظيمي، وقدرتها على تجاوز المحن والصعاب، ومواصلة أداء دورها الوطني والمقاوم، رغم الظروف الاستثنائية والحرب المفتوحة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة الصامد.
وهنأت حركة المجاهدين الفلسطينية حركة حماس بهذه الخطوة، سائلة الله تعالى أن يوفق الدكتور خليل الحية وإخوانه في قيادة الحركة، وأن يعينهم على مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة، وخدمة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، حتى زوال الاحتلال، وانتزاع الحقوق الوطنية كاملة، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال.
