أكد الارتباط الفلسطيني استشهاد الشابين محمود حسين نصرالله حنني ومحمد سامر مليطات برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال تحتجز جثمانيهما.
وجاء استشهاد الشابين خلال اعتداء نفذه مستوطنون على أراضي بلدات بيت فوريك وسالم وبيت دجن، حيث أضرموا النيران في الأراضي الزراعية، ما دفع عددًا من المواطنين إلى التوجه لإخماد الحرائق ومنع امتدادها إلى المنازل. وفي محيط مزرعة استيطانية عشوائية مقامة في سهل بيت فوريك، أطلق أحد المستوطنين النار باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد الشابين، فيما أصيب مستوطن بجروح خطيرة في حادثة طعن بالمكان.
وأعقب الحادثة فرض جيش الاحتلال طوقًا عسكريًا على بلدة بيت فوريك، وأغلق مداخلها وشدد إجراءاته الأمنية، بالتزامن مع انتشار واسع لقواته في المنطقة. كما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فلسطينيين آخرين برصاص قوات الاحتلال في منطقة البطن ببلدة بيت فوريك، جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
