قال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد إن عمليتي الطعن اللتين نُفذتا في الضفة الغربية، اليوم الخميس، تمثلان "الرد الأمثل" على اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وما وصفه بمخططات الاحتلال الرامية إلى تهويده.
وأضاف شديد، في تصريح صحفي، أن العمليات الفدائية تأتي امتدادًا لمسيرة المقاومة حتى إنهاء الاحتلال، موجّهًا التحية إلى منفذي العمليتين وإلى "سواعد المقاومة التي تواصل استهداف الاحتلال ردًا على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني".
وأكد أن الشعب الفلسطيني سيواصل نهج المقاومة "بكل ما أوتي من قوة"، ولن تثنيه جرائم الاحتلال والمستوطنين عن الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، داعيًا شباب الضفة الغربية إلى تصعيد المقاومة وتنفيذ المزيد من العمليات التي "تؤلم الاحتلال".
