خاص/ شهاب
لم يكن هناك انقلاب مركبة مجسمة "عقلة" في شارع مجلس الوزراء في مدينة غزة، والذي كان بعد ذلك عن ثلاثة مواطنين صغيرين، أحدهم تعرض لأكبر في اليد، مجرد حادث سير جديد، بل وأيضاً إلى الواجهة المتنوعة التي تواجهها الغزيون يومياً وتواصلهم بوسائل نقل يفترضها حرب الإبادة، بعد أن تتجه نحو 70% من مركبة المركبة في قطاع غزة وخروج وخروج كبير منها عن الخدمة.
ومع ذلك، فإن الحرب تؤكد أن "العقلانية" في مناطق مختلفة من القطاع، وتستمر في اعتمادها منذ ذلك الحين وحتى النهاية إلى الوعي والمستشفيات ومراكز الإيواء المساهمة في مشاركة المساعدات، في ظل شح وتعذر إصلاح المركبات بسبب حظر القطع والزيوت والإطارات.
وبدأت "العقلة" بالظهور مع الأشهر الأولى للحرب، بعد الخروج بشكل كبير من المركبة عن الخدمة، سواء بهدف الاستهداف المباشر أو عذر إصلاحها. كما وجد نيكولاي سائقين مصدرًا للرزق بعد نجاح أعمالهم، في الوقت الذي لم يكن أمام السكان سوى بضعة أيام يعتمدون عليها للوصول إلى رؤيتهم.
ريف أو ريف
بعد أشهر عديدة، تكررت حادثة انقلاب هذه المركبة أو لاحظت مراقبتها، خاصة على الدراجة المليئة بالحفر والكام، أو أثناء نقل كبير من الجليد. ويقول مواطنون لا يعرف التنوع، ولا يعرف وسيلة أخرى للتنقل، بعد أن أصبحت خيارات المواصلات محدودة.
ويقول سائق "العقلة" جواد أبو جزر (41 عامًا) إن العمل على هذه السماعة لم يكن بإمكانه خياره يومًا ما، بل فرضته على الحرب بعد نجاحه مصدر رزقه.
وكذلك لشهاب": "قيادة الأعضاء ليست سهلة، فهي لا تشبه أي مركبة أخرى، ولا توجد فيها وسائل أمان، لذلك لا تبقى الطريق آمن أي عطل أو مفاجأة."
ويتابع: "أحيانًا يتوقف بسبب عدم توفر النظارات، وبعض بسبب عطل في الإطار. وقد يحدث ذلك ونحن نسير بيننا ركاب، وهذا أكثر ما نخاف منه."
ونتيجة لذلك، أصبح أبو جزر إلى أن تتولى قيادة السيارة، وقد أصبح عدد كبير من السائقين، ونتيجة لذلك، ارتفع سعر لتر من الوقود نحو عشرة شواكل قبل الحرب إلى ثلاثة آلاف شيكل، بما يتجاوز سعر الإطار واحد وعشرة آلاف شيكل.
إن كثيرًا من سائقين اضطروا إلى استخدام زيوت متوافرة في التنوع، رغم أنها معروفة بمدى صلاحيتها للمركبات، بسبب نفاد الأحزاب الأصلية، وهو ما يصل إلى زيادة الأعجوبة.
بالإضافة إلى: "إذا تعطلت السيارة، اختار العمل مباشرة، ومع ذلك يقتصر على إصلاحها بما في ذلك ما يناسبها، ولكن في كل مرة نفكر أولًا في سلامة التدخين، لأن أي عطل قد يحدث على الطريق."
ولا يوجد خطر على السائقين، بل يرافقه أيضًا المرضى الخاصون وذويهم الذين لا يجدون وسيلة أخرى للتنقل.
حدائق جنوب
أما أم محمد أبو عجوة، فتقول إن طفلها يحتاج إلى مراجعات متواصلة في أحد مستشفيات مدينة غزة، الأمر الذي يجبرها على الاستعداد معه بشكل جزئي نصف يومي، رغم إدراكها أن "العقلة" ليست وسيلة آمنة.
وتضيف لشهاب": "لم أكن أتخيل أن أوصل ابني إلى مستشفى بهذه الطريقة، لكن لم يعد أمامنا خيار آخر. معظم وسائل النقل اختفت، وإذا وجدت سيارة فإنها تؤكدها أعلى من قدرتي، لذلك أنتظر أي عقلة تمارس في الطريق حتى تصل إلى المستشفى."
وتقول إن القلق يرافقها منذ تصاعد سريع إلى السماعة وحتى نزولها منها، خاصة مع اهتزازها أثناء السير عبر مكبرات الصوت.
وتتابع: "طوال الطريق احتضنت طفلاً وأبقى حاضرًا. عندما شارك الأعضاء في دفنهم أو بسبب أحد المتابعين، شهدنا أن الحادث قد وقع في أي لحظة. لا أفكر إلا في الأصل أن بابني لمستشفى ثم أعود سالمًا."
وتروي أنها لا تزال أكثر من مرة لمواقف أثناء انتظارها، وتقول: "في إحدى المرات مالت الأعضاء بشكل واضح، وبالطبع يصرخون، ويظنون أنها ستنقلب. سائق قادر على مراقبتها في اللحظة الأخيرة. وفي مرة أخرى توقفنا في وسط الطريق، واضطررنا إلى النزول وانتظار وسيلة أخرى حتى نكمل."
وهكذا إلى أن حوادث "العقلة" أصبحت حديثة الناس في غزة، مضيفة: "لا يكاد يمر وقت حتى وصلت إلى عقلية انقلبت أو أن ركابًا أخيرًا. عندما سمعت الأخبار هذه أخاف، أوتريكت أوسيلة نفسها كل يوم، لكن ماذا أفعل؟ إذا عملت في البيت، سيفوت ابني في وقت لاحق علاجه."
وتستدرك : "نحن لا نتناغم مع التزامنا بها أو التزامنا، بل معًا لا نملك غيرها. كل مرة نصعد إليها أدعو الله أن بابني أصليًا لاستقبال وأن أعود به إلى البيت بسلام."
ولا لا يوجد ما يكفي من الأسلحة على مركبة الأسلحة، بل ساهم في تحقيق التميز في العمل، وفقًا لما حدده نائب الرئيس شركة عناصر شركات النقل الخاصة في غزة، وجهاد قطاع اسليم، الذي يقول إن النقل وإخفاء الحركة الكاملة بسبب منع التوزيع والإطارات والبطاريات.
كبير "السبعين"
ويقول اسليم لشهاب" إن نقص الخبرة في المستلزمات الضرورية لأفراد القيادة يلجأون إلى حلول تنت تخاطر بالبالة، من أجل شراء سبرينج كامل لتفكيكها ومصدرها لقطع الغيار، بعد استحالة الحصول على قطع جديدة.
وبعد أن بدأت تشغيلها لم تعد على متن المركبة الصعبة، بل أصبحت تمس السلامة تمامًا وبشكل مباشر، مشيرًا إلى أن بعض المشاركين في القطاع يأتي بأربعة إطارات فقط بدلًا من ستة، بسبب عدم توفر الإطارات اللازمة، وهو ما يزيد من احتمالات ظهورها.
ويحذر سليم من أن يمنع تدفق المستلزمات الأساسية إلى الخروج اقرأ من المركبة عن الخدمة، ما سيدفع ذلك إلى الاعتماد بشكل أكبر على تبديل النقل بشكل منفصل إلى شروط السلامة، في الوقت الذي تتواصل فيه بالكامل مع مكبرات الصوت وأجزاء النقل.
وفي ظل استمرار الحرب وتعطل معظم وسائل النقل، تبقى "العقلة" وسيلة تفترضها الواقع على آلاف الغزيين. ومع استمرارنا في العمل عليها لتأمين لقمة العيش، الاستمرار في استقلالها للوصول إلى المستشفيات والأسواق ومراكز الإيواء، مدركين أن الرحلة التي لا تبعد سوى مسافة قصيرة يمكن أن تشارك في أي لحظة، إلى سباق جديد.
