خاص / شهاب
داخل ورشة عمل صغيرة في قطاع غزة، ينحني صاحبها لساعات فوق أجهزة منزلية مع عطلات، يحاول إصلاحها بما في ذلك ما بين فترة طويلة من الأدوات القديمة. وكل ما في الأمر يعود إلى العمل يعني زبونًا لم يخسر أمله، وكل قطعة مفقودة تعني جهازًا آخر سيبقى معطلًا.
ومع ذلك، بدأ الحرب وإغلاق المعابر، وأصبحت أبسط قطع الغيار نادرة، وبات أعضاء الورش يعتمدون على تفكيك الأجهزة التالفة أو إعادة استخدام القطع المستهلكة، في محاولة للحفاظ على هنتهم وحياة الناس باستمرار.
اتصال
ولا توقف أزمة البضائع عند حدود المحال والأسواق، بل إلى قلب الاقتصاد الغزي؛ حيث أدى وجود تدفق تدفق المنتجات الخام وقطع الغيار إلى بولندا المتنوعة، من الورش الصغيرة إلى الصناعات الصناعية، إلى تقليل الإنتاج وكثرة تكلفة الخدمات المساهمة في المساهمة، في حين يواصلون البحث عن الأساسية الأساسية وسط ارتفاع متواصل في التصاميم.
اتصل أكثر توفيق الغرابلي بحضورها منذ ستة أشهر من إصلاح الكرسي الكهربائي الخاص بطفله من النساء، واحتجزت كل أثره وعدم وجود قطع غيار صغيرة في جميع ورش غزة.
ويمثل غرابلي إن الكرسي الكهربائي لا وسائل التواصل الاجتماعي لطفله الثاني، بل هو "شريان الحياة" الذي يعتمد عليه في الحركة وقضاء الضرورة الأساسية له، وأدرك أن طرق الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي بحثت عن الحاجة الأساسية، إلا أنها جميعها لا تمنعها بسبب منع دخول قطع إلى الوكيل.
وبما أن طفله أصبح محبوسًا في المكان منذ انقطاع الكرسي، إلا أن جزءًا صغيرًا لم يتجاوزها سوى القليل من الظروف إلى عقبة تحرمه من الحركة، في مشهد طبيعي يجسد حجم الرياضة التي تعصف بقطاع الربح في غزة.
ولا مشكلة على حالة الغرابلي، حيث أن أصحابها في صيانة الأدوات أن عملهم بات يواجه تحديات غير فعالة بسبب نقص توفر القطع اللازمة في القطع اللازمة براميل، الأمر الذي دفعهم إلى تفكيك الأجهزة تالفة وتحكم من بعض مكوناتها، أو الاعتذار الخفيف عن إصلاح أجهزتهم لا يمكن عدم توفر القطع اللازمة.
ويقول أشرف أبو غني صاحب إحدى ورش الصيانة إن كثيرًا من الأعجوبة التي كانت تُجري خلال فترة ما بعد أسابيع أو أشهر، بينما تتوقف بعض العمليات الإصلاحية بالكامل بسبب الكثير من القطع الصغيرة لا يمكن استبدالها، وتضيفها إلى أن الورش تعمل اليوم بإمكانيات محدودة وتعتمد على إعادة القطع القديمة في المحاولة وتشجع على القيام بذلك.
ولا تنفصل بشكل خاص عن برنت التي تعيشها مستلزمات اللحوم الخاصة، إذ يحذر من أن يقتصر على حظر السلع الخام و خام الإنتاج وتشجيع الإنتاج لشلل واسع في الأنشطة الاقتصادية، ويلتزم بالنشاط التجاري والإنتاجي.
ويقول رئيس اللجنة الاقتصادية في غرفة تجارة غزة، رياض السوافيري، إن القطاع الخاص يرفض بشكل مطلق النظام الحالي لإدخال البضائع، وبالتالي يتحول إلى فئة محددة من القطاع ولا المجال أمام جميع العاملين في القطاع التجاري ويتنافس بشكل متناسب في عمليات الاستيراد بما يعزز احتياجات السوق المحلية.
شاللو
ويضيف السوافيري لشهاب" أن مستلزمات المشروبات الخاصة لا يزال هناك شلل واسع نتيجة لذلك منع العديد من المواد الخام والإنتاج اللازم لإعادة تشغيل البحث الاقتصادي، مؤكداً أن القيود الحالية لا تشير إلا إلى حركة التجارة، وتعرقل أيضًا جهود إعادة بناء النشاط الاقتصادي واستعادة عجلة الإنتاج في النشاط الذي يساهم في العمل.
ونتيجة لذلك، فقد بدأنا بعدد محدود من الإمدادات التي لا تلبي احتياجات السوق المحلية، الأمر الذي بقي عند مستويات مرتفعة من الأديان المعيشية على الإنترنت، في الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة إلى تقديم مختلف المنتجات باستثناء دمجها بشكل واضح.
وفي هذا السياق، يبدو أن تأثير هذه الشركة برازيلي مع ارتفاع أسعار العديد من المنتجات، نتيجة محدودية الواردات الأساسية وتراجع المنافسة، الأمر الذي يحصل على الكثير من الاحتياجات الأكثر صعوبة للأسر التي تهمها الحرب.
من جانبه، يقول المختص بالشأن الاقتصادي محمد الدريملي إن المعرفة في قطاع غزة يعيش حالة غلاء غير مشهورة منذ اندلاع الحرب، مشيرًا إلى ما يعرف بتنسيق التنسيق التجاري" لإدخال البضائع أصبح أحد أبرز المتقدمين.
ملفات
ويوضح الدريملي أن عددًا محدودًا من الأشخاص الذين يحصلون على تصاريح نقل البضائع، ما يجعل بوابة الإمدادات للسوق تضم أكثر من مليون فلسطيني محصورة في نطاق ضيق، وهو ما يضعف المنافسة ويمنح قدرة أكبر على التحكم في السوق ومستويات أعلى.
كما أن التكلفة تزيد للشاحنة لتصل إلى 500 ألف شيكل، وهي تكلفة لا تتبعها التاجر منفرداً، بل تُضاف إلى أسعار السلع والخدمات ليجدها بنفسه في نهاية المطاف وتدفع ثمن القيود الرائعة على حركة التجارة وإدخال البضائع.
وبينما تعمل على تشغيل إصلاح جهاز بسبب قطعة مفقودة، ومنشأة خام خام لاستئناف إنتاجها، وأسواق تعاني من محدودية البضائع ونظرا لأن نشأتها الاقتصادية في قطاع غزة أكثر خطرا من مجرد نقص في الإمدادات، إذ إلى مساهمتها في الإنتاج، بما في ذلك فرص تعافي القطاع الخاص ويضاعف الأصيلة المعيشية على المنتج، في ظل مطالبة جيدة المعابر بدخول البضائع برازيل الخام وإعادة إنتاج الأجزاء دون الإلكترونية، بما في ذلك المساهمة في الورش والبنية الاقتصادية، واستعادة الحد الأدنى من النشاط الاقتصادي في السائل.
