صنّفت سلطات الاحتلال، اليوم، تجمع أمليحات البدوي شرقي بلدة الطيبة، شرق رام الله، منطقة عسكرية مغلقة لمدة عام، في خطوة يُنظر إليها على أنها تمهّد لتقييد وصول الفلسطينيين إلى التجمع وتهيئة الظروف لتهجير سكانه قسرًا.
ويأتي القرار في سياق تصاعد الإجراءات التي تستهدف التجمعات البدوية في الضفة الغربية، عبر فرض الإغلاقات العسكرية، ومنع السكان من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، بالتوازي مع اعتداءات المستوطنين الرامية إلى تفريغ هذه المناطق من سكانها الفلسطينيين.
وتشهد الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في سياسات التهجير القسري، خاصة بحق التجمعات البدوية الواقعة في المناطق المصنفة "ج"، حيث وثقت مؤسسات فلسطينية إقامة عشرات البؤر الاستيطانية الجديدة وتزايد اعتداءات المستوطنين، وسط تحذيرات من أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتوسيع السيطرة الاستيطانية.
