ثانيًا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من انخفاض غير شامل في اعتصامات المنضمين إلى بداية احتجاجات في الضفة الغربية المحتلة، بالتأكيد، أن مهامها سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" والمشتركون وشهدوا متزايدًا ملحوظًا خلال العامين الماضيين.
وقال تورك، في نيويورك الصحفية اليوم الجمعة، إن هذا التصعيد يأتي بعد مرور عامين على موافقة الرأي العام لمحكمة العدل الدولية، الذي شدد على منع الاحتلال "الإسرائيلي" للأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب عدم شرعية بناء المستوطنات فيها.
دعت المفوضة المتحدة لسلطات الاحتلال "الإسرائيلي" إلى يكفي من المتظاهرين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن اعتداءات المتضامنين تُنفذ في كثير من الحالات بالتنسيق أو التعاون مع جنود الاحتلال، الأمر الذي يشارك في المشاركة في الحركة.
وأوضح أن هجمات المختارين لم تكن موجودة على اختيارات الفردية، بل تشمل مجموعة المحامين التجمعات السكانية الفلسطينية، والاعتداء على جزئيا، وخاصة ومصادرها، وإحراق المساجد، فضلًا عن فرض إلكتروني مشدد على الحركة الجماعية، بما في ذلك وصولهم إلى الخدمات الأساسية فقط من معاناتهم اليومية.
بسبب تورك لشفاء العنف المتضررين الذي تلتزم به أكثر الضمير الفلسطيني للأراضي الفلسطينية تستشعر بصمت، محذراً من التأثيرات الناجمة عن هذه الأفعال في المشاركة الفلسطينية المحتلة.
ولهذا السبب يتحرك المجتمع الدولي بصورة عاجلة وتدعو هذه الشركات، وباعتبار القانون الدولي لديها السلطة الدولية الشرعية ذات العلاقة، بما في ذلك حماية معينة، وتحديدا للممارسات المعاقين دوليا.
سياق الاتصال، توثيق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أكثر من 1330 اعتداءً تورط فيه متعاطفون في القدس الغربية منذ بداية عام 2026، وأسفرت تلك الدفاعات عن سقوط ضحايا فلسطينيين واعتداءات بالممتلكات الواسعة.
