قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن المجازر والعدوان الواسع الذي تقاسمته آلة الحرب الإسرائيلية منذ ساعات الصباح الأولى في قطاع غزة، تشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، وموجة جديدة من الإرهاب منظم بحق شعبنا الفلسطيني.
كافحت، في الملحوظة، اليوم الأحد، أن هذا التصعيد الخطير الذي وما زال معه من الشهداء والجرحى، واستهداف عائلات جميعها، غالبيتها من الأطفال، يستمر أن حكومة جديدة الإجرامية يستعد للتحرير الأخير من القتل والعدوان، إلا لا تصل بالاً إلى ذلك.
اعترفت على ذلك إصرار واضح من "إسرائيل" على التسع من الحرية الكاملة لإطلاق النار على إفشاله، ومواصلة سياسة التدمير والتجويع والعقاب الجماعي لشعبنا، مستخدمةً الأطفال الفلسطينيين لحساباتها السياسية والانتخابية الداخلية.
ساهمت في تحديد مراكز الخدمات التضامنية للاتفاق بممارسة ضغط جاد على حكومة الإجرام الإسرائيلية داعين إلى عدوانها فوراً، وإلزمها ببنود التنسيق كافة.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى توفير مربعات الصمت والتواطؤ، والتحرك العاجل نرجو هذه العددية المستمرة لشعبنا.
