تستعد مدينة غزة، غدًا، لتشييع 112 شهيدًا في جنازة جماعية، بعد انتشال جثامينهم من تحت أنقاض منازل عائلتي أبو شريعة والحساينة، في مشهد يجسد واحدة من أكثر المجازر دموية التي ارتكبها الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وتأتي مراسم التشييع بعد انتهاء طواقم الدفاع المدني من انتشال جثامين الشهداء، فيما لا يزال مصير عشرات الضحايا مجهولًا، بعد أن أسفرت المجزرة عن استشهاد 308 فلسطينيين من العائلتين واختفاء آثار عدد كبير منهم تحت الركام.
وتُعد هذه الجنازة من أكبر مراسم التشييع الجماعية منذ أشهر، في ظل استمرار عمليات البحث عن المفقودين، واستمرار معاناة العائلات التي تنتظر العثور على جثامين ذويها بعد أشهر من وقوع المجزرة.
