واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف المناطق الشرقية والوسطى والجنوبية من القطاع، بالتزامن مع توسيع المنطقة العسكرية المعروفة بـ"الخط الأصفر" شمالي مخيم البريج، في تصعيد جديد يفاقم حالة التوتر الميداني.
استُشهد مواطن فلسطيني، اليوم الأربعاء، متأثرًا بجراح أصيب بها في قصف سابق نفذته قوات "الاحتلال الإسرائيلي" على مدينة غزة، في وقت واصل فيه "جيش الاحتلال" خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار على المناطق الشرقية من القطاع.
وأفاد مراسل "شهاب" باستشهاد المواطن محمد بسام مشتهى متأثرًا بجروح أصيب بها قبل أيام جراء قصف "إسرائيلي" استهدف مدينة غزة.
وأفاد مراسلنا بأن آليات الاحتلال كثفت إطلاق النار باتجاه المناطق الشرقية لحي التفاح شرق مدينة غزة، وسط تحركات عسكرية على طول المناطق الحدودية، ما أجبر المواطنين على الابتعاد عن الأراضي الزراعية والمناطق القريبة من السياج الفاصل.
وفي المحافظة الوسطى، تعرضت المناطق الشمالية لمخيم البريج لقصف مدفعي متواصل تزامن مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال المتمركزة شرق المخيم، فيما واصلت قوات الاحتلال أعمال تجريف وتوسيع ما يعرف بـ"الخط الأصفر" شمالي البريج، في خطوة تُعد امتدادًا لسياسة فرض وقائع ميدانية جديدة داخل القطاع.
وفي جنوب قطاع غزة، استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية والجنوبية الغربية لمدينة خان يونس بعدد من القذائف، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء بحر المدينة، وتحليق مكثف وعلى ارتفاعات منخفضة للطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع، ما أثار حالة من الخوف بين السكان.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق الخروقات اليومية التي ينفذها جيش الاحتلال منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل عمليات قصف وإطلاق نار وتوغلات محدودة وتجريف للأراضي، إلى جانب استمرار فرض القيود العسكرية على حركة المواطنين في المناطق الشرقية والشمالية من قطاع غزة.
ووفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية، أسفرت خروقات الاحتلال منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي عن استشهاد 1252 مواطنًا وإصابة أكثر من 4120 آخرين، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف مناطق القطاع، رغم سريان الاتفاق.
