قال القيادي في حركة حماس باسم نعيم إن الحركة تتوقع من الوسطاء والولايات المتحدة ممارسة الضغط على رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، من أجل الالتزام بخارطة الطريق المتفق عليها بشأن قطاع غزة.
وأضاف نعيم، في تصريحات لوكالة "رويترز"، أن حماس ما زالت ملتزمة بخارطة الطريق التي جرى الاتفاق عليها مع الوسطاء وممثلي "مجلس السلام" في العاصمة المصرية القاهرة قبل نحو عشرة أيام.
وتأتي تصريحات نعيم في وقت أعلن فيه نتنياهو رفض إسرائيل وثيقة النقاط الـ15 بشأن غزة التي قدمها "مجلس السلام"، مؤكدًا أن حكومته لن تنفذ أي انسحاب من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل حقيقي.
وقال نتنياهو، في تصريحات سابقة، إن إسرائيل لن تنسحب قبل تحقيق ما وصفه بـ"نزع سلاح حماس"، موضحًا أن ذلك يشمل "جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة".
كما جدد نتنياهو رفضه إقامة دولة فلسطينية، قائلًا: "لن تقام دولة فلسطينية ما دمت رئيسًا للوزراء لا في غزة ولا في الضفة الغربية"، مضيفًا أن إسرائيل تعرف كيف تتمسك بموقفها "حتى في مواجهة أفضل أصدقائنا عندما يكون ذلك ضروريًا".
وتضع تصريحات نتنياهو الرافضة للوثيقة، إلى جانب تأكيد حماس تمسكها بخارطة الطريق، المسار المطروح أمام الوسطاء والولايات المتحدة أمام اختبار جديد، في ظل تباين المواقف بشأن تنفيذ التفاهمات وترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة.
وأكد نعيم أن حماس ما زالت متمسكة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الوسطاء وممثلي "مجلس السلام"، داعيًا عمليًا الأطراف الراعية للتفاهمات إلى ضمان التزام الحكومة الإسرائيلية بما تم الاتفاق عليه.
