شيعت جماهير بلدة سنجل شمال رام الله، عصر اليوم الخميس، جثمان الشهيد الفتى سليم سامي فقهاء (17 عاماً) بعد خمسة أشهر من احتجازه لدى الاحتلال.
وانطلقت مراسم التشييع من مجمع فلسطين الطبي في رام الله، إلى منزل عائلته في بلدة سنجل حيث ألقيت نظرة الوداع على جثمانه، قبل نقله بمسيرة حاشدة إلى مسجد النعيم لأداء الصلاة عليه، ومواراته الثرى في مقبرة البلدة.
وخلال التشييع الذي شارك فيه أعداد كبيرة من أهالي سنجل والقرى المجاورة، ردد المشيعون هتافات للشهيد ومنددة بالاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد سلمت جثمان الشهيد ظهر اليوم عند حاجز عين سينيا، حيث نقلته الطواقم الطبية إلى مجمع فلسطين الطبي.
واستشهد الفتى فقهاء قد استشهد في 17 آذار/مارس 2026، برصاص قوات الاحتلال على أطراف بلدة سنجل، فيما أصيب فتى آخر كان برفقته، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال جثمانه.
وبحسب معطيات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، فإنها توثق احتجاز جثامين 800 شهيد في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال، بينهم 256 شهيداً في مقابر الأرقام، و544 شهيداً منذ عودة سياسة الاحتجاز عام 2015، و99 شهيداً من الحركة الأسيرة، و83 طفلاً تقل أعمارهم عن 18 عاماً، و10 شهيدات.
