احتجاج أمام مقر "ميرسك" في كوبنهاغن رفضًا لنقل شحنات عسكرية للاحتلال

 نظم نشطاء مؤيدون لفلسطين احتجاجًا أمام المقر الرئيسي لشركة الشحن الدنماركية ميرسك في العاصمة كوبنهاغن، متهمين الشركة بالمساهمة في نقل معدات ومكونات عسكرية مرتبطة بالجيش الإسرائيلي.

ورفع المحتجون شعارات تندد بدور الشركة في نقل شحنات عسكرية إلى "إسرائيل"، مطالبين بوقف أي خدمات أو عمليات نقل يمكن أن تسهم في دعم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وتستهدف الحملة بشكل خاص الدور اللوجستي الذي تؤديه شركات الشحن في نقل المعدات العسكرية، باعتبار أن استمرار وصول هذه المعدات إلى الاحتلال يشكل جزءًا من سلسلة الإمداد التي يعتمد عليها الجيش الإسرائيلي في حربه ضد الفلسطينيين.

وسبق أن شهد مقر "ميرسك" في كوبنهاغن احتجاجات واسعة على خلفية الاتهامات المتعلقة بنقل معدات عسكرية إلى "إسرائيل"، في تحركات شارك فيها مئات النشطاء، وأدت في إحدى المرات إلى تدخل الشرطة واعتقال محتجين.

ويضع المحتجون الشركة أمام مسؤولية مباشرة، باعتبار أن قطاع النقل البحري لا يمثل مجرد نشاط تجاري محايد عندما يتعلق الأمر بشحن معدات تستخدم في العمليات العسكرية، بحسب ما تؤكد الحملات المناهضة لتعامل الشركات مع الاحتلال.

وتأتي هذه التحركات في سياق أوسع من الحملات الشعبية في أوروبا لمطالبة الشركات بقطع علاقاتها مع المؤسسات الإسرائيلية، والامتناع عن المشاركة في سلاسل الإمداد التي يرى النشطاء أنها تساعد على استمرار الحرب والحصار المفروض على قطاع غزة.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر