طلاب بريطانيون يحتجون على إدخال جامعاتهم في منظومة الدفاع العسكري

أثار انضمام جامعة لندن الجامعية إلى تحالف دفاعي يضم 35 جامعة بريطانية موجة احتجاج بين طلاب وناشطين، وسط مخاوف من تحويل الجامعات ومراكز البحث العلمي إلى جزء من منظومة الصناعات العسكرية.

وانضمت جامعة لندن الجامعية إلى تحالف الجامعات الدفاعية الذي أطلقته وزارة الدفاع البريطانية ويضم 35 مؤسسة أكاديمية، بهدف توسيع التعاون بين الجامعات والقطاع الدفاعي وتطوير أبحاث وتقنيات يمكن استخدامها في المجالات العسكرية.

ويقول منتقدون إن هذا التعاون يهدد استقلال المؤسسات الأكاديمية، ويدفع الجامعات نحو خدمة أهداف عسكرية بدل توجيه البحث العلمي إلى خدمة المجتمع، خصوصًا في ظل ارتباط عدد من الجامعات البريطانية بعلاقات بحثية أو تجارية مع شركات الصناعات العسكرية.

وكان اتحاد العاملين في جامعة لندن الجامعية قد أقر في يونيو/حزيران الماضي موقفًا رافضًا لعضوية الجامعة في التحالف، معتبرًا أن الاتفاق يتضمن التزامًا بتطوير أبحاث في مجالات الدفاع والأمن القومي، وتعزيز حضور شركات القطاع الدفاعي والقوات المسلحة في الفعاليات المهنية داخل الجامعة.

ويستحضر طلاب وناشطون مؤيدون لفلسطين كذلك مواقف الجامعة خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومن بينها انتقادات لسياساتها تجاه الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لفلسطين، في وقت يطالب فيه طلاب بقطع الاستثمارات والعلاقات مع شركات دفاعية مثل بي إيه إي سيستمز وإيرباص.

ويشير المحتجون إلى أن إدخال الجامعات في تحالفات دفاعية، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، يثير أسئلة حول الوجهة التي يمكن أن تذهب إليها الأبحاث والتقنيات التي تطورها المؤسسات الأكاديمية.

وفي المقابل، تقول الحكومة البريطانية إن التحالف يهدف إلى تعزيز البحث والتطوير في مجالات تشمل الأمن السيبراني والروبوتات والذكاء الاصطناعي وهندسة الطيران والتصنيع المتقدم، وربط الجامعات بقطاع الدفاع.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر