شرعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأربعاء، بأعمال حفر وتجريف وتوسعة في محيط نبع الحمة بالأغوار الشمالية، في خطوة تستهدف تضييق وصول الفلسطينيين إلى مصدر المياه لصالح المستوطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اقتحمت المنطقة برفقة جرافة، وأجبرت المواطنين على إبعاد أبقارهم عن محيط النبع، ومنعتها من الوصول إلى المياه والشرب، قبل أن تبدأ بأعمال التجريف والحفر وتوسعة المنطقة.
ويعتمد سكان المنطقة على مياه النبع في ري مواشيهم، لا سيما خلال فصل الصيف، الذي ترتفع فيه درجات الحرارة وتتراجع فيه مصادر المياه المتاحة في الأغوار الشمالية، ما يجعل النبع مصدرًا أساسيًا للحفاظ على الثروة الحيوانية.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تضييق متواصل على الفلسطينيين في الأغوار، حيث يتعرض السكان لقيود تحد من وصولهم إلى مصادر المياه والأراضي الزراعية ومراعيهم، بالتزامن مع محاولات المستوطنين فرض وجودهم والسيطرة على الموارد الطبيعية في المنطقة.
وتشهد منطقة نبع الحمة على وجه الخصوص اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين، وسط محاولات للاستيلاء على النبع وحرمان المواطنين من الاستفادة من مياهه، في إطار اعتداءات متواصلة تستهدف مصادر رزقهم ووجودهم في الأغوار الشمالية.
