وتؤكد حركة المقاومة الإسلامية الحماسية من أجل استخلاص السيطرة على مناطق جديدة للسيادة في المنطقة الغربية، تمثل إمعانا في سياسة الاستيطانية الفاشية، إلى ابتلاع وسرقة المزيد من أراضينا، وتفترض الضم والتهجير بالقوة.
نحذر من الجهود المبذولة من مصادر الاهتمام، وماي تفريغ يومي لمناطق جديدة في الضفة الغربية، وسلبها قومات الحياة، وأوصالها وتحويلها إلى مناطق معزولة، ونشدد على أن كل هذه المشاريع الاستيطانية لن تسمح لأي أحقية أو تتسابق على أرضنا، ولن يؤدي إلى أمنا أو تيريا.
إن مخططات الاحتلال الاستيطانية ومحاولاته يفترض حقيقة الضميم والتهجير ستتحطم أمام صمود شعبنا وثباته وتمسكه بأرضه وحقوقه؛ فشعبنا الذي واجه عقودا من الاحتلال والعدوان لن يفرط بأرضه، وبدأ جرائم الاحتلال وبطشه في اقتلاعه منها أو كسر إرادته.
نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته، وعدم الاكتفاء بالتنديد بهذا الحجم الاستيطاني الوحشي، والعمل على محاسبة الاحتلال ووقف مشاريعه الاستيطانية، وإلزماه باحترام القوانين والقرارات الدولية.
ندعو أبناء شعبنا في الضفة الغربية إلى كل ما يخص المقاومة، وتفعيل سبل المواجهة لفشال هذا التغوليطاني؛ فحماية الأرض مسؤولية جماعية، والتمسك بخط الدفاع الأول عن حقوق شعبنا ومستقبل دعوته الوطنية.
