قُتل شاب فلسطيني وأصيب آخر بجروح خطيرة، إثر جريمتي إطلاق نار وقعتا، فجر اليوم الأحد، في موقعين متقاربين بمدينة يافا، ما رفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل أراضي عام 1948 إلى 154 قتيلًا وقتيلة منذ بداية العام الجاري.
وأفادت مصادر محلية بأن الشاب محمد رأفت أحمد قطوان، من بلدة جلجولية في المثلث الجنوبي، تعرض لإطلاق نار في يافا، حيث وصلت الطواقم الطبية إلى المكان بعد تلقي بلاغ عند الساعة 01:11، ووجدته فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، إثر إصابته بجروح بالغة.
ورغم محاولات الطواقم الطبية التعامل مع إصاباته، فإن حالته الحرجة حالت دون إنقاذه، ليُعلن عن وفاته في موقع الجريمة.
وبعد نحو ست دقائق، تلقت الطواقم الطبية بلاغًا آخر عن إصابة شاب في العشرينيات من عمره بإطلاق نار في شارع آخر بالمنطقة، حيث قدمت له الإسعافات الأولية ونقلته بسيارة علاج مكثف إلى مستشفى وولفسون، وهو يعاني من إصابات وصفت بالخطيرة.
ولم تتضح حتى الآن خلفية الجريمتين أو ملابساتهما، فيما باشرت الشرطة التحقيق، بما في ذلك بحث احتمال وجود صلة بين حادثتي إطلاق النار، نظرًا إلى وقوعهما بفارق دقائق وفي نطاق جغرافي متقارب، دون الإعلان عن اعتقال مشتبه بهم.
وتأتي جريمة قتل قطوان بعد نحو 48 ساعة من مقتل الشاب أحمد عبد شقرا، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة يافا فجر الجمعة.
وبمقتل محمد قطوان، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 154 قتيلًا وقتيلة منذ مطلع عام 2026، في ظل استمرار انتشار جرائم إطلاق النار وتصاعد الجريمة المنظمة.
وتثير هذه الحصيلة المتصاعدة حالة من القلق داخل البلدات العربية، وسط انتقادات متواصلة للشرطة والحكومة الإسرائيلية على خلفية عجزهما عن الحد من انتشار السلاح والجريمة المنظمة، وضعف معدلات كشف جرائم القتل ومحاسبة المتورطين فيها.
وتتواصل جرائم إطلاق النار بوتيرة مرتفعة، فيما يعيش الفلسطينيون في الداخل المحتل حالة متزايدة من انعدام الأمن، مع استمرار سقوط الضحايا وتراجع الشعور بالحماية داخل البلدات العربية.
