أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الولايات المتحدة مستعدة لشن هجوم جديد على إيران، مشيرًا إلى أن الحملة العسكرية المتجددة ضد طهران لن تستمر طويلًا، في ظل عودة المواجهة المباشرة بين الجانبين بعد فترة من الهدوء.
وقال ترمب إن الضربات الأميركية الأخيرة على إيران كانت "عنيفة جدًا"، مؤكدًا أن واشنطن قادرة على تنفيذ هجمات جديدة في أي وقت، وذلك بعد استهداف مواقع إيرانية شملت منظومات رادار وصواريخ ومنشآت عسكرية قرب مضيق هرمز.
وتزامنت تصريحات ترمب مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة، بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات خلال الأيام الأخيرة، في أعنف جولة منذ يوليو/تموز، ما أعاد الحرب إلى واجهة التطورات الإقليمية.
وفي السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن أربعة مصادر مطلعة أن مستشارين كبارًا لترمب يضغطون باتجاه الحد من التصعيد العسكري مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، خشية انعكاس الحرب وتداعياتها الاقتصادية على فرص الجمهوريين الانتخابية.
وبحسب المصادر، يدرس مسؤولون في البيت الأبيض احتمال تصعيد العمليات العسكرية بعد الانتخابات، رغم عدم وجود قرار محسوم بالعودة إلى حرب واسعة النطاق، في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
وفي طهران، نقل التلفزيون الإيراني عن وزير الصحة مقتل 18 شخصًا وإصابة 108 آخرين جراء الضربات الأميركية الأخيرة على البلاد.
