أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بوقف العمل في عدد من المنشآت والأراضي في منطقة جبل عجرم بالمعاجين غرب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، بذريعة وقوعها في مناطق مصنفة "ج".
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة، وعلقت إخطارات بوقف العمل على روضة أطفال تعود للمواطن طارق المجدلاوي، ومقر جمعية أيدي جيل المستقبل، إضافة إلى عدد من أراضي المواطنين.
وتأتي الإخطارات الجديدة في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال استهداف جمعية أيدي جيل المستقبل في المنطقة؛ إذ كانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مقر الجمعية في الثالث من آب/أغسطس الماضي، وفتشته وأغلقت أبوابه بقرار عسكري. كما عادت في 12 آب/أغسطس إلى مداهمة المقر وتفتيشه مجددًا رغم إغلاقه.
وتُعد جمعية أيدي جيل المستقبل مؤسسة فلسطينية غير ربحية وغير حكومية، تأسست عام 2005، ويقع مقرها في جبل عجرم، وتعمل على دعم النساء والأطفال والأسر التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة، إلى جانب تنفيذ برامج ومشاريع اجتماعية وإغاثية.
ويأتي استهداف المنطقة ضمن سلسلة إجراءات إسرائيلية متصاعدة في محافظة نابلس، تشمل اقتحامات ومداهمات وإخطارات وهجمات للمستوطنين، في وقت يواصل فيه الاحتلال فرض قيود مشددة على الفلسطينيين في مناطق مختلفة من المحافظة.
وتخضع المناطق المصنفة "ج" لسيطرة الاحتلال الأمنية والإدارية، ويستغل الاحتلال هذا التصنيف في إصدار أوامر وقف البناء والهدم بحق منشآت فلسطينية، فيما تواجه عمليات البناء والتوسع الفلسطيني فيها قيودًا واسعة.
ملاحظة تحريرية: الأفضل في الخبر الحالي عدم القول إن الجمعية أُغلقت في 18 يونيو/حزيران؛ فالمعلومة المتاحة توثق إغلاق مقرها في 3 أغسطس/آب، بينما شهد 18 يونيو اعتقالات طالت مسؤولين في الجمعية وفق تقارير سابقة.
